غزة أيقونة النصر

92 مشاهدة

سمها غَزَّة ويمكنك أن تكتبَها عِزّة، لن يختلّ المعنى، فيها غزة العزة والكرامة، غزة تهزم الإبادة، غزة تخرج منتصرة بعد 15 شهراً من المجازر التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، غزة التي عاشت الحزن والمآسي وسال فيها شلال الدم تخرج منتصرة وعدوها مهزوم، غزة أذهلت العالم بصمود لا مثيل له ومقاومة لا شبيه ولا مثال لها، غزة تقول للعالم لا فناء لا ثأر.

أرادوا غزة أن تخرج من الجغرافيا فدخلت التاريخ وسيوثق التاريخ صمود غزة وانتصارها وستدرس هذه الحقبة من التاريخ في جامعات العالم.

إنه انتصار الدم على السيف وغزة قد كللت انتصارها بدماء شهداء من كل الفئات العمرية بأكثر من 46 ألف شهيد منهم أكثر 16 ألف شهيد من الأطفال، وتوجت هذه الدماء بدماء قادة لن ينساهم التاريخ، لا تاريخ الأعداء ولا تاريخ الأصدقاء، الكل سيدونهم ويسجل أسماءهم ومآثرهم فهم القادة الذين قضوا شهداء على طريق القدس.

خرجت غزة من مفرمة اللحم الذي نصبته إسرائيل وستلملم جراحها وتتعافى، ولكن أحداث غزة قد كشفت العورات وأعادت كتابة القوائم والتي تحمل لونين فقط الأبيض والأسود، فغزة لن تسامح ولن تقبل عذر من تخلى عنها، ستتجاوز وتتعافى لكنها لن تنسى المواقف فقد بنت تلك المواقف حواجز عتيقة يتوقف عندها التسامح والنسيان حددت المواقف فليس في أحداث غزة وسَطيّة إما مع غزة أو مع العدو الصهيوني.

سيقف كل من خذل غزة صاغرا مطأطئاً رأسه، وهو يرى ويسمع في بث حي ومباشر ما يحدث لها من ذلك الوحش الصهيوني في ظل دعم ومباركة من أمها الرؤم أم الإرهاب والشر أمريكا، في حين ظل هو في موقف الخنوع والاستكانة والمداهنة، ورغم كل هذا، ها هي غزة تنتصر وتقول لكل من خانها واستعلى على معونتها وجعل من خده مداساً لمعونة عدوها، أخسئوا بخيبتكم وظلوا إلى جانب هذا العدو فأنتم الأعداء.

فمن سمحوا وسكتوا عن استباحة غزة كلهم شركاء في دماء أبناء غزة، من صرحوا بإدانة المقاومة وكانوا لها أعداء هم شركاء فيما حدث لغزة من وقف

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح