غروندبرغ يخلط الأوراق مجددا خلال احاطته لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في اليمن

نيويورك/ وكالة الصحافة اليمنية//
أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، خلال احاطة قدمها لمجلس الدولي اليوم الأربعاء، أن التدهور الاقتصادي العام في اليمن يؤكد الحاجة الملحة إلى مسار سياسي يسمح بالتعاون اللازم للنمو الاقتصادي.
وأوضح غروندبرغ، إلى أن الأطراف التزمت بالفعل بما يُفترض أن يكون بدايةً لعملية سياسية في اليمن من خلال وقف إطلاق نار شامل، وتدابير لمعالجة القضايا الاقتصادية والإنسانية العاجلة، وعملية سياسية شاملة، مطالبا بالوفاء بهذه الالتزامات من أجل سلام مستدام.
وأضاف غروندنبرغ، أن اليمنيين يريدون المضي قدمًا، فالوضع الراهن لا يُحتمل، لافتا إلى أن الأمم المتحدة ستبقى مستعدة وثابتة لدعم أي خروج تفاوضي من النزاع، ولسلام عادل وشامل ومستدام.
وشدد على أهمية دعم جيران اليمن وشركائه الدوليين لعملية سياسية شاملة وقابلة للاستمرار بقيادة يمنية.
وقال إن بيئة الوساطة تغيرت بشكل كبير منذ أواخر عام 2023، لافتا إلى ضرورة وجود ضمانات إضافية لتمكين الأطراف من المشاركة وضمان دعم المنطقة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن.
وأعرب المبعوث الأممي إلى اليمن عن ترحيبه بالإعلان الصادر في 6 مايو عن وقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وأنصار الله ، مجددا التأكيد بأنه “بات من الجلي أن التهدئة في البحر الأحمر والمنطقة بشكل عام أمر لا غنى عنه لإعادة اليمن إلى مسار السلام”. في إشارة إلى إمكانية أن تقوم الولايات المتحدة وحلفائها بإعادة تحريك الجبهات الداخلية في اليمن.
وقال غروندنبرغ إن ” الأحداث خلال الأسابيع الأخيرة كشفت بوضوح أن اليمن لا يزال عالقاً في دوامة التوترات الإقليمية الأوسع. فالهجوم الذي شنته أنصار الله على مطار بن غوريون في 4 مايو، وما تلاه من رد إسرائيل بضربات على ميناء الحديدة ومطار صنعاء ومواقع أخرى، يمثل تصعيداً خطيراً. وللأسف، تستمر التهديدات والهجمات. أجدد دعوتي لجميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها وفقاً للقانون الدولي، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية”.
بينما عمد غروندنبرغ إلى ربط غير مهني للهجمات التي تشنها قوات صنعاء على الاحتلال الإسرائيلي ردا على جرائم الإبادة الجماعية التي يتعرض
ارسال الخبر الى: