غروندبرغ في مجلس مجلس الأمن يحذر من رهن اليمن للاضطرابات الإقليمية نص الإحاطة

حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الثلاثاء، من رهن اليمن للاضطرابات الإقليمية، مؤكدا أن العملية السياسية الشاملة تظل المسار الوحيد القابل لتحقيق تسوية دائمة للصراع في اليمن الغارق بالحرب منذ 11 عاما.
جاء ذلك خلال إحاطة جديدة للمبعوث الأممي إلى اليمن، قدمها مساء أمس، أمام مجلس الأمن الدولي الذي عقد جلسة لمناقشة الأوضاع في اليمن.
وقال غروندبرغ، إن اليمنيين بحاجة إلى حلٍّ للأزمة في اليمن، وأن مستقبلهم لا ينبغي أن يظل رهينةً للاضطرابات الإقليمية، مشيرا إلى أن العملية السياسية الشاملة تظل المسار الوحيد القابل لتحقيق تسوية دائمة، ومستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا، وتوفير الضمانات اللازمة للمنطقة والمجتمع الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بحرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأوضح أن اليمن لم يسلم من تداعيات الحرب الإقليمية الجارية، حيث أثارت الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي ضد إسرائيل في نهاية شهر مارس قلقًا عالميًا من احتمال اتساع رقعة النزاع إلى جبهة أخرى.
وذكر غروندبرغ، أن اليمن لا يزال عرضة بشكل كبير للتداعيات الاقتصادية للتصعيد الإقليمي، حيث تتحمل الفئات الأكثر ضعفًا العبء الأكبر من ارتفاع الأسعار، واضطرابات الاستيراد، وتراجع التحويلات المالية.
ونوه إلى أن المدنيين لا يزالون يتحملون كلفة نزاع لم تتم تسويته، مشيرًا إلى حوادث مثل قصف تجمع لإفطار رمضاني في حجة، وازدياد نشاط القناصة في تعز، وسقوط ضحايا خلال الاحتجاجات الأخيرة في المكلا، في الوقت الذي شدد على ضرورة المساءلة وضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
وتحدث غروندبرغ في إحاطته، إلى المفاوضات المباشرة بين الحكومة والحوثيين على مدى الأسابيع العشرة الماضية، برعاية الأمم المتحدة في عمّان بشأن المحتجزين على خلفية النزاع، واصفا إياها بأنها أطول جولة مفاوضات حتى الآن، مشيرا إلى أن الحوار لا يزال ممكنًا رغم التحديات الراهنة مؤكدا تحقق بعض التقدم، غير أنه شدد على الحاجة لـ مزيد من التنازلات للوصول إلى نتيجة إيجابية.
نص الإحاطة
السيد الرئيس، أود في البداية أن أعبر عن عميق تضامني مع معاناة المدنيين في بلدكم وفي المنطقة
ارسال الخبر الى: