حملة غربية تثير المخاوف من قدرات اليمن العسكرية لدفع السعودية للانخراط وتوسيع الحرب
متابعات..|
نظّمت أمريكا وبريطانيا، الأحد، حملة إعلامية جديدة في إطار مساعٍ يُنظر إليها على أنها تمهيد لتوسيع رقعة الحرب في منطقة الخليج، مع تركيز واسع في وسائل إعلام غربية على القدرات العسكرية لقوات صنعاء وإمْكَانية استهدافها للمنشآت الحيوية في السعوديّة.
وأفردت وسائل إعلام أمريكية وبريطانية مساحة كبيرة للحديث مجدّدًا عن قدرات من تصفهم بـ“الحوثيين” على ضرب أهداف داخل المملكة، حَيثُ نقلت صحيفة عن الرئيس السابق لأركان القوات الخَاصَّة الأمريكية سيث كرومريش قوله: إن قوات صنعاء باتت تمتلك القدرة على استهداف منشآت النفط في مختلف أنحاء السعوديّة.
وزعم المسؤول العسكري الأمريكي أن اليمن نشر معدات عسكرية في مناطق متعددة من البلاد، معتبرًا أن ذلك قد يشير إلى استعدادات لشن هجمات محتملة، وذلك في وقت تتزايد فيه التحليلات الغربية حول احتمالات اتساع نطاق المواجهة الإقليمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط تساؤلات بشأن ما إذَا كانت هذه الحملة الإعلامية تهدف إلى دفع السعوديّة للانخراط في الحرب عبر إثارة المخاوف الأمنية، أم أنها تعكس مخاوف حقيقية لدى العواصم الغربية.
ورغم تأكيد قيادات صنعاء جاهزيتها للمشاركة في مواجهة العدوان على إيران، فإنها لم تعلن رسميًّا حتى الآن انخراطها المباشر في المواجهة؛ ما يضع المنطقة أمام ترقب حذر؛ حَيثُ يبقى التساؤل قائمًا حول ما إذَا كانت هذه الحملة الغربية مُجَـرّد انعكاس لمخاوفَ حقيقية من مفاجآت يمنية قادمة أم أنها خطةٌ مدروسة لاستكمال حصار المحور الإيراني عبر تفجير جبهات جديدة تضمن استنزاف كافة الأطراف الإقليمي.
ارسال الخبر الى: