ميدل إيست آي وصول غراهام إلى الرياض جاء لحث السعودية على دعم استهداف إيران ترجمة خاصة

113 مشاهدة

كشف موقع ميدل إيست آي إن السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض قبل نحو أسبوع من الهجوم العسكري الذي شنه الولايات المتحدة وقوات إسرائيل على إيران، في مسعى لحث القيادة السعودية على دعم أو إبداء موقف إيجابي من العملية، حسبما أفاد مسؤولون أمريكيون وعرب تحدثوا لوسائل إعلام غربية.

وقال في تقرير حديث له ترجمه الموقع بوست إن ولي العهد السعودي لم يعارض خيار مهاجمة إيران بشدة، معتبرا أن إدارة ترمب قررت مهاجمة إيران حتى مع استمرار التفاوض معها، وكشف أن السعودية تقترب تدريجيا من دعم العمل العسكري ضد إيران.

وقال الموقع نقلا عن مصادره إن غراهام سافر إلى الرياض في منتصف شباط/فبراير، في زيارة لم يُعلن عنها رسمياً، بهدف “جلب السعودية إلى الطاولة” قبل الأيام التي سبقت تنفيذ الضربات التي وصفها مسؤولون أمريكيون بأنها تستهدف نزع القدرات العسكرية الأساسية لطهران.

وأشار إلى أن الزيارة تعكس ما قال مسؤولون إنه تنسيق غير رسمي بين واشنطن والرياض في خضم توترات متصاعدة في الخليج.

وقال الموقع إن السعودية كانت في طليعة الدول الإقليمية التي تحث الولايات المتحدة على السعي لاتفاق دبلوماسي مع الجمهورية الإسلامية بشأن برنامجها النووي.

ونفى الموقع وجود معلومات تؤكد ضغط السعودية على أمريكا من أجل هجوم مفاجئ، لكنه ذكر نقلا عن مسؤولين أن المحادثات مع واشنطن كانت أكثر تعقيدا.

وذكر أنه في يناير كشفت وزارة الشرق الأوسط أن إدارة ترامب ضغطت على وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بشأن أهمية دعم الولايات المتحدة خلال هجوم مستقبلي، مع نقاط نقاش حول كيف يمكن للضربات العسكرية أن تقلل من تهديد إيران لشركاء في المنطقة وترسانتها الصاروخية الباليستية.

وأضاف: ليس من الواضح ما إذا كان ترامب يسعى للحصول على التزام علني من الخليج أو الاستسلام خلف الأبواب المغلقة، وهو ما أخبر المسؤول الأمريكي أنه تلقاه.

وأكد أن تصريحات غراهام في اللقاء، وحواراته اللاحقة مع مسؤولين أميركيين أدت إلى ضغط مكثف من جانب بعض

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الموقع بوست لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح