غالياني يستعد للعودة إلى ميلان في مهمة حساسة
تتجه الأنظار داخل ميلان إلى تغييرات إدارية مرتقبة خلال الفترة المقبلة في ظل تصاعد الخلافات بين عدد من الشخصيات النافذة داخل النادي، ما قد يفتح الباب أمام رحيل الرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني والمستشار السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، مع طرح اسم أدريانو غالياني للعودة مجدداً إلى الروسونيري.
وأفادت تقارير صحافية إيطالية بأن الصراع على النفوذ داخل النادي بلغ مرحلة حساسة، خاصة مع وجود تباينات واضحة بين فورلاني والمدير الرياضي الألباني إيغلي تاري، إلى جانب العلاقة غير المستقرة بين المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري وإبراهيموفيتش، الأمر الذي يضع مالك النادي جيري كاردينالي أمام قرارات حاسمة خلال الصيف الحالي.
وذكر موقعا ميلان نيوز وتوتوميركاتو، الخميس، أن فورلاني بات الأقرب إلى مغادرة منصبه، رغم كونه من أبرز الشخصيات الإدارية داخل النادي خلال السنوات الماضية، حيث كان يمثل نفوذ شركة إليوت مانجمنت المالكة السابقة للنادي.
وأشار المصدران إلى أن استحواذ ريدبيرد بشكلٍ كامل على القرار الإداري، بعد شراء قرض البائع، أنهى فعلياً نفوذ مصرف إليوت الأميركي، ما يمنح كاردينالي حرية أكبر لإجراء تغييرات واسعة، خصوصاً مع تعرّض فورلاني لانتقادات متزايدة من جماهير ميلان خلال الاحتجاجات الأخيرة، كما لفتت التقارير نفسها إلى أن إبراهيموفيتش قد يغادر هو الآخر في ظل التوتر القائم مع أليغري، بينما يبقى مستقبل تاري غير محسوم حتى الآن.
/> ميركاتو التحديثات الحيةمصير نجوم ميلان.. مودريتش ولياو وبوليسيتش بين التجديد والرحيل
وفي خضم هذه التطورات، عاد اسم أدريانو غالياني إلى الواجهة بعدما تحدثت التقارير عن إمكانية رجوعه إلى ميلان، النادي الذي شغل فيه منصب الرئيس التنفيذي أكثر من 30 عاماً خلال حقبة الرئيس الراحل سيلفيو برلسكوني، قبل انتقاله لاحقاً للعمل في مشروع مونزا.
ورغم أن غالياني سيبلغ عامه الثاني والثمانين في يوليو/ تموز المقبل، فإن عودته المحتملة تُطرح حلاً قصير الأمد لإعادة الاستقرار إلى الإدارة، بينما كُلّف ماسيمو كالفيلي، المقرب من كاردينالي، بالبحث عن مدير عام جديد يقود المشروع على المدى الطويل.
ارسال الخبر الى: