غاز خفي يقتل 21 ألف أمريكي

28 مشاهدة

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

في كثير من المنازل تبدو الأجواء هادئة وآمنة، لكن الخطر قد يكون مختبئا في الهواء نفسه.

فقد حذر خبراء الصحة من غاز طبيعي غير مرئي يعرف باسم الرادون (Radon)، يتسلل إلى المنازل بصمت، ويسهم في وفاة نحو 21 ألف أمريكي سنويا بسبب سرطان الرئة، دون أن يدرك معظم السكان أنهم يتعرضون له.

هذا الغاز المشع، لا لون له ولا رائحة ولا طعم، ما يجعله شبه مستحيل الاكتشاف من دون أجهزة قياس.

وتشير تقديرات وكالة حماية البيئة الأمريكية إلى أن التعرض الطويل للرادون يعد السبب الرئيسي لسرطان الرئة لدى غير المدخنين، وثاني أكبر سبب للإصابة بالمرض بعد التدخين.

وتكشف القياسات في بعض المناطق الأمريكية، مثل ولاية كولورادو أن متوسط مستويات الرادون داخل المنازل يبلغ نحو 6.4 بيكوكوري لكل لتر، وهو مستوى يعادل تقريبا التعرض لإشعاع 200 صورة أشعة صدر سنويا.

سكان كولورادو موصون باختيار منازلهم بعد قياس تركيز الرادون أو تركيب أنظمة الحد منه (إدارة الصحة العامة الأمريكية) خطر غير مرئي داخل المنازل يتكون غاز الرادون طبيعيا عندما يتحلل عنصر اليورانيوم الموجود في الصخور والتربة.

ومع مرور الوقت، يتسرب الغاز من الأرض عبر الشقوق في الأساسات أو الفراغات حول الأنابيب إلى داخل المنازل.

وفي الهواء الطلق يتبدد الرادون بسرعة، لكن داخل المباني المغلقة يمكن أن يتراكم إلى مستويات خطيرة.

ويزداد هذا الخطر في المنازل الحديثة المحكمة العزل، إذ تمنع أنظمة توفير الطاقة تسرب الهواء إلى الخارج، ما يسمح بتراكم الغاز لفترات طويلة.

وتوضح الدراسات أن مستويات الرادون قد تختلف حتى بين منزلين متجاورين، تبعا لشقوق الأساسات وأنماط التهوية وطبيعة التربة تحت البناء.

كيف يؤثر الرادون في جسم الإنسان؟

عندما يدخل الرادون إلى المنزل، يبدأ بالتحلل إلى جسيمات مشعة صغيرة يمكن استنشاقها بسهولة.

هذه الجسيمات تستقر في الرئتين وتطلق طاقة إشعاعية قادرة على إتلاف الحمض النووي لخلايا الرئة.

ومع تكرار هذا الضرر عبر سنوات طويلة، يمكن أن تتطور الخلايا التالفة إلى سرطان.

ويشير الباحثون إلى أن الأطفال قد يكونون أكثر عرضة للتأثر،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع مارب برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح