غارات سعودية ومعارك عنيفة تفجر التوتر في حضرموت
66 مشاهدة

صدى الساحل - متابعه
أشعلت المواجهات المسلحة في محافظة حضرموت شرقي اليمن، الجمعة، توتراً غير مسبوق بعد غارات جوية أعقبت إعلان المحافظ سالم أحمد الخنبشي بدء عملية عسكرية أطلق عليها اسم «استلام المعسكرات».الأحداث التي اندلعت في محيط منطقة الخشعة سرعان ما تحولت إلى معارك عنيفة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ومجموعات قال المتحدث العسكري محمد النقيب إنها مرتبطة بحزب الإصلاح وتنظيم القاعدة، مؤكداً أن القوات الجنوبية صدت هجوماً واسعاً، ومشدداً على أن ما يجري يمثل «حرباً على حدود الجنوب».
النقيب اتهم المحافظ بتوفير غطاء سياسي للعملية، واعتبر التطورات «معركة مصيرية» تستدعي التعبئة العامة للدفاع عن حضرموت.
وفي خضم التصعيد، أعلن المتحدث الآخر باسم المجلس أنور التميمي سقوط سبعة من مقاتلي القوات الجنوبية بين قتيل وجريح نتيجة غارات سعودية استهدفت مواقع عسكرية.
كما دعا نائب رئيس المجلس الانتقالي أحمد سعيد بن بريك أبناء حضرموت في الوادي والساحل إلى مساندة القوات الجنوبية، محذراً من محاولات السيطرة مجدداً على منشآت نفطية ومواقع استراتيجية.
مصادر محلية أفادت بأن الطيران السعودي نفذ نحو 11 غارة على معسكر اللواء 37 مدرع في الخشعة، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية خلفت قتلى وجرحى وأضراراً مادية.
في المقابل، زعم المحافظ الخنبشي على أن العملية تهدف إلى تسلّم المعسكرات «بشكل سلمي ومنظم»، نافياً أن تكون إعلان حرب، ومعتبراً إياها إجراءً وقائياً، وهو ما قوبل برفض وتشكيك من قيادات المجلس الانتقالي التي اتهمت السلطة الشرعية بتضليل المجتمع الدولي.
وتبقى الأوضاع في حضرموت مفتوحة على احتمالات التصعيد، وسط تضارب في الروايات حول السيطرة الميدانية، ومخاوف من اتساع رقعة المواجهات وانعكاساتها على المشهدين الأمني والسياسي في المنطقة.
ارسال الخبر الى: