عيون أطفأتها الحرب 1500 حكاية وجع في قطاع غزة

67 مشاهدة

لم تعد آلام الفلسطينيين تقتصر على فقد الأطراف خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بل امتدت لتشمل فقد العيون أيضاً، كلتيهما أو واحدة منهما، ما يعني فقد الأمل في بناء حياة جديدة.

تزداد معاناة من فقدوا أعينهم في قطاع غزة يوماً بعد آخر بالتزامن مع الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية في القطاع، وعدم توفر الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة لإجراء العمليات الجراحية أو الاستشفاء نتيجة استمرار إغلاق الاحتلال المعابر منذ ما يزيد عن 70 يوماً.
ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، فإن نحو 1500 فلسطيني فقدوا البصر من جراء حرب الإبادة المتواصلة منذ أكثر من 19 شهراً، كما أن نحو 4000 آخرين مهددون بفقدان البصر في ظل نقص الأدوية والتجهيزات الطبية، ما يدق ناقوس الخطر لضرورة التحرك العاجل لتفادي تلك الكارثة، خصوصاً في ظل اعتماد كل المرضى والمصابين على مستشفى حكومي واحد متخصص في أمراض العيون.
وألحق جيش الاحتلال دماراً كبيراً بمستشفى العيون التخصصي الواقع في مدينة غزة، ما تسبب في خروجه عن الخدمة لمدة تزيد عن 14 شهراً، قبل إعادة تأهيله وافتتاحه في نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بتمويل خارجي، ولكن ليس بنفس القدرة الاستيعابية السابقة.
تنتظر الطفلة فاتنة الغصين (12 سنة) رفقة والدتها إنهاء إجراءات دخولها قسم المبيت في مستشفى العيون التخصصي، لتلقي العلاج المناسب لعينها اليُمنى المعصوبة بشاش طبي أبيض، نتيجة تعرضها لشظايا خلال قصف إسرائيلي في 28 إبريل/ نيسان الماضي، حين خرجت لشراء الحاجيات لها ولإخوتها في شارع اللبابيدي بمدينة غزة، حيث تزامن ذلك مع غارة جوية إسرائيلية، أصابتها بشظايا مباشرة في الرأس والعين، نُقلت إثرها إلى مستشفى الشفاء، ثم إلى المستشفى العربي المعمداني، حيث أظهرت الفحوص كسوراً متعددة في الجمجمة، ونزيفاً حاداً في الدماغ، وتلفاً كاملاً للعين اليمنى، إضافة إلى شظايا أصابت الكبد والقولون والكلى.

الآلاف مهددون بفقدان البصر من جراء استمرار العدوان على غزة

وتقول والدتها أم يوسف لـالعربي الجديد: خضعت فاتنة لعملية جراحية استمرت أربع ساعات لإيقاف النزيف الدماغي وإنقاذ حياتها، ورغم تعافيها الجزئي،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح