شاهد عيان يكشف اللحظات الأخيرة في حياة الشاب جميل صبر بالرياض

42 مشاهدة

اخبار محلية

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل
كريتر سكاي/خاص:

​في تفاصيل جديدة ومؤلمة حول واقعة وفاة الشاب اليمني جميل محمد صبر في العاصمة السعودية الرياض، ظهر أحد المقربين منه في مقطع فيديو شاهد عيان ليروي بمرارة تفاصيل الأيام الأخيرة التي سبقت رحيله، مؤكداً أن التنمر الإلكتروني كان السهم الذي أصاب قلبه وأودى بحياته.
​استضافة ومحاولات للمساعدة
​أوضح المتحدث في الفيديو أن الفقيد جميل كان يقيم لديه منذ نحو 20 يوماً، بعد أن تواصل معه طلباً للمساعدة في إيجاد فرصة عمل. وأشار إلى أنه والشباب المقربين لم يدخروا جهداً في استضافته ومواساته، رغم الصعوبات القانونية التي كان يواجهها الفقيد، حيث كانت إقامته منتهية وعليه بلاغ هروب، مما زاد من تعقيد وضعه النفسي والمعيشي.
​التنمر.. رصاصة الغدر الرقمية
​وبنبرة ملؤها الحزن، أكد شاهد العيان أن السبب الرئيسي خلف تدهور حالة جميل النفسية هو حملات التنمر المسعورة التي تعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
​اعتذار لم يشفع له: أشار المتحدث إلى أن جميل ظهر في فيديو سابق واعتذر عن أي خطأ بدر منه، إلا أن ذلك لم يوقف سيل التعليقات الجارحة والشتائم التي لاحقته.
​عامان بلا عمل: تراكمت الضغوط على الفقيد الذي ظل لنحو سنة وشهرين بلا عمل، لتأتي كلمات المتنمرين وتقضي على ما تبقى من طاقته في المقاومة.
​اللحظات الأخيرة
​روى الشاهد تفاصيل لحظات البحث المريرة عن جميل قبل اكتشاف وفاته:
​خرج جميل صباحاً مع أحد الأصدقاء للبحث عن عمل، وعندما تأخر بدأت بالبحث عنه في كل مساجد الحي لعلني أجده يصلي أو يرتاح هناك، لكن الفاجعة كانت بانتظارنا، حيث وجدناه قد فارق الحياة.
​رسالة أخيرة للجمهور
​وجه المتحدث في ختام الفيديو رسالة قوية ومؤثرة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، محذراً من الجري خلف الترند على حساب آلام الناس، قائلاً: اتقوا الله في أنفسكم، الكلمة تقتل.. جميل لم يكن ملاكاً بل كان بشراً يصيب ويخطئ، لكن التنمر هو من قتله.
​وتعد هذه الحادثة جرس إنذار للمجتمع اليمني والعربي حول مخاطر الاستهزاء والتحريض الإلكتروني الذي قد يدفع الشباب في

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع كريتر إسكاي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح