عودة قيصر من لوس أنجليس إلى طهران تثير الجدل
أثارت عودة المغني الإيراني بينش بلور، الملقب بـقيصر، من الولايات المتحدة إلى بلاده خلال الأيام الأخيرة موجة من التفاعل في الأوساط الإيرانية داخل البلاد وخارجها، بين مؤيدين ومعارضين، لا سيما بعدما أحيا حفلاً في العاصمة طهران مساء أول من أمس الخميس. وبعد فترة من التكهنات حول عودته، ظهر قيصر مساء الخميس في احتفال شعبي لأنصار الثورة في ساحة الإمام حسين وسط طهران، حيث اعتلى المنصة وغنى للمرة الأولى أغنية بعنوان طهران، حاملاً العلم الإيراني.
وانتشرت تسجيلات لظهوره الأول بعد عودته على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثيرةً ردات فعل متباينة بين مؤيدين ومعارضين. كما ظهر في مقاطع من شوارع طهران وأماكن مختلفة في العاصمة، معبّراً عن سعادته بالعودة إلى إيران، وموجهاً رسائل إلى منتقديه، لا سيما أنصار التيار الملكي الذي يقوده رضا بهلوي المؤيد للحرب على إيران. وكان قيصر قد أعلن موقفاً معارضاً للعدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، ونشر لاحقاً أغنية بعنوان الأحذية الرياضية تكريماً للطالبات اللواتي قُتلن في قصف مدرسة شجرة طيبة في مدينة ميناب، جنوبي البلاد، في أول أيام الحرب.
وتزامن ظهوره في الاحتفال بالعاصمة الإيرانية مع عيد ميلاده، حيث صرّح بأنّ وجوده في إيران هو أفضل هدية تلقاها في هذه المناسبة، قبل أن يؤدي أغنية طهران للمرة الأولى. ويُذكر أن بينش بلور، المولود في طهران عام 1967، عاش سنوات طويلة في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية. ورافق ظهوره في التجمع هتافات من الحضور، من بينها عاشت إيران والموت لأميركا، بينما أدى عدداً من الأغاني ذات الطابع الوطني والقومي، وشكر الجمهور على استقبالهم، مندداً بالولايات المتحدة وإسرائيل.
من جانبها، ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، في تعليق على فيديو متداول، أنّ قيصر مغنٍ إيراني أعلن وطنيته بعد اندلاع حرب رمضان وعاد إلى إيران. وفي المقابل، أعاد منتقدوه خلال الأيام الأخيرة نشر مقاطع من أعماله السابقة في الولايات المتحدة بين راقصات، وكذلك مقاطع مرتبطة بزيارته السابقة إلى إسرائيل، في
ارسال الخبر الى: