عودة الفحم لمحطات الكهرباء بعد خنق الغاز تحول قسري يهز الأسواق

30 مشاهدة

في أقل من أسبوعين، انهار رهان أسواق الطاقة على الغاز الطبيعي المسال، وعاد الفحم (أكثر مصادر الوقود تلويثا) إلى صدارة تشغيل محطات الكهرباء حول العالم، بعدما أدت الحرب في المنطقة إلى خنق الإمدادات ورفع الأسعار إلى مستويات قياسية. ومع تعطل الشحنات عبر مضيق هرمز وتوقف صادرات قطر، وجدت شركات الكهرباء نفسها أمام خيار اضطراري وهو التخلي مؤقتا عن أهداف خفض الانبعاثات والعودة إلى الفحم لضمان بقاء عمل الشبكات. وهو ما يكشف عن هشاشة عميقة في بنية سوق الغاز العالمي، حيث تتفوق صدمة الإمدادات على كل الاعتبارات البيئية.

ونقلت وكالة رويترز، أمس الثلاثاء، عن مصادر في قطاع الطاقة قولها إن شركات المرافق في آسيا تعمل على زيادة توليد الكهرباء باستخدام الفحم لخفض التكاليف وضمان أمن الإمدادات، في ظل استمرار الحرب في المنطقة التي عطلت شحنات الغاز الطبيعي المسال، وتسببت في قفزة قياسية في الأسعار وهو ما يهدد بخفض الطلب على هذا الوقود. وقد تضاعفت أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في آسيا لتصل إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، في ثاني صدمة إمدادات كبرى خلال أربع سنوات، مع توقف شبه كامل لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، وتوقف صادرات قطر، ثاني أكبر مصدر عالمي.

وفي جنوب آسيا، تظهر بيانات حكومية يومية أن بنغلاديش تزيد إنتاج الكهرباء من الفحم وكذلك واردات الكهرباء المنتجة من الفحم خلال شهر مارس/آذار. أما باكستان، فتسعى إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية، بعد أن ساعدت الإضافات في الطاقة الشمسية البلاد على تجنب تكرار اضطرابات إمدادات الغاز التي أدت إلى انقطاعات واسعة عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، وفق ما قاله وزير الطاقة عويس لغاري. وأضاف الوزير: مع انخفاض توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي المسال، ستتمكن المحطات التي تعمل بالفحم المحلي من زيادة إنتاجها خلال ساعات انخفاض الطلب.

وفي جنوب شرق آسيا، تعمل الفيليبين على زيادة إنتاج الكهرباء من الفحم، وتقليص الإنتاج المعتمد على الغاز، بينما قالت شركة الكهرباء الفيتنامية (EVN) إنها تتفاوض على إمدادات الفحم، في حين تعزز

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح