عودة الأمل للمتسابقين انطلاق استرجاع المواهب في ذا فويس كيدز

مع اقتراب لحظة التتويج، شهدت مرحلة نصف النهائيات مفاجأة من العيار الثقيل، حيث اتفق المدرّبون الثلاثة على استعادة واحد من مشتركي فريقهم الذين خرجوا في التحدي الماضي، ليحصل على فرصة المنافسة على اللقب على بُعد خطوة واحدة من الحلقة الختامية من برنامج على MBC1 وMBC العراق، ثم على MBC شاهد، بعد عرضه على الشاشة.وفي أجواء مليئة بالإثارة والتشويق، واجه المدرّبون والمواهب الشابة مرحلة حاسمة من التصفيات المؤهلة للمواجهة الختامية، حيث شهدت الحلقة استعادة موهبة من كل فريق، انتهت رحلتها في حلقة المواجهة الأخيرة، ليعود التنافس ثلاثياً داخل كل فريق. وفي تحول متميز، انتقلت مسؤولية الاختيار بالكامل إلى مدرّبي الفريقين الآخرين، في مهمة تحكيمية صعبة باختيار الموهبة التي ستنافس على اللقب، من دون أن يمتلك المدرّب صلاحية التصويت لصوت من فريقه، مما أضفى شفافية وتحدياً مضاعفاً. وفي الأسبوع المقبل، حلقة النهائيات ستنتقل الكلمة فيها الى الجمهور الذي يحدد من خلال التصويت هوية الفائز باللقب.
فريق داليا مبارك: مغامرة في الخارج
قررت داليا مبارك أن تستعيد الموهبة الشابّة مراد فجر إلى المنافسة من جديد. ولتخفيف حدة التوتر ومنح فريقها المؤلف من (آدم، مراد، ولما) جرعة من الدعم النفسي، دعتهم إلى رحلة تخييم ليلية مميزة، ضمن سهرة لطيفة تضمنت أجواء غنائية وأحاديث صريحة، وقدّمت خلالها داليا نصائح قيّمة لمواهبها.
بعد ذلك، بدأت مرحلة التدريب على الأغنية المختارة عند كلٍ من المواهب الثلاث، ليبدأ امتحان الغناء، تبعه تصويت رامي والشامي، ثم انضمت داليا إلى فريقها على المسرح، وقرأ النتيجة التي أسفرت عن تأهل لما قيس إلى الجولة الختامية.

فريق الشامي: مواجهة المخاوف
من جهته، اختار الشامي استرجاع الموهبة محمد شعلان، لتكتمل المنافسة الثلاثية مع (زكريا وساري ومحمد). وفي جلسة تحضيرية بينه وبين فريقه، حرص الشامي على الجلوس مع مواهبه بهدف مساعدتهم في التغلب على مخاوفهم والتحدث عما يقلقهم. ومع انتهاء مرحلة كسر الخوف، أعلن الشامي بدء التحضير الجاد قائلاً: أشعر أنني سأسمع أصواتاً ناضجة وتدرك ماذا ستغني. أبدع المشتركون الثلاثة في غنائهم على
ارسال الخبر الى: