3 عوامل وراء تأهل منتخب المغرب إلى المونديال للمرة الثالثة تواليا
52 مشاهدة
نجح منتخب المغرب لكرة القدم بقيادة مدربه وليد الركراكي 49 عاما في حجز بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة إقامتها في أميركا وكندا والمكسيك بعد الفوز على النيجر بخماسية نظيفة أمس الجمعة على ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط وسط أجواء احتفالية استثنائية تزامنت مع حفل افتتاحه رسميا ولم يأت هذا الإنجاز التاريخي من فراغ بل نتيجة تضافر جهود جميع مكونات منتخب أسود الأطلس بالإضافة إلى ثلاثة عوامل رئيسة ساهمت في بلوغه المونديال للمرة السابعة في تاريخ الكرة المغربية والثالثة تواليا ما يعكس قوته ضمن أقوى المنتخبات الأفريقية والعالمية الاستقرار الفني في منتخب المغرب لعب الاستقرار الفني دورا بارزا في الحفاظ على التوازن داخل منتخب المغرب منذ مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم قطر 2022 حين بلغ الدور نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق للكرة الأفريقية والعربية ورغم إخفاق منتخب أسود الأطلس في بطولة كأس أمم أفريقيا بساحل العاج قبل عامين بعد خروجه من الدور ثمن النهائي فإن الاتحاد المغربي لكرة القدم بادر إلى تزكية المدرب وليد الركراكي في منصبه ودعمه معنويا وأيضا منحه كامل الصلاحيات لاتخاذ ما يراه مناسبا لتدعيم جهازه الفني وتبعا لهذا القرار واصل المدرب وليد الركراكي عمله بثقة وإصرار على تجاوز إخفاق كان ساحل العاج بصرف النظر عن بعض الانتقادات كما رفع من مستوى الانضباط التكتيكي داخل المجموعة وتنويع خياراته الفنية بين الفينة والأخرى قوة المجموعة وتعدد الخيارات أمام الركراكي ينفرد منتخب المغرب عن غيره بامتلاكه قاعدة مميزة من اللاعبين القادرين على ارتداء قميصه ويتجاوز عددهم 100 لاعب وفق إفادة المدرب وليد الركراكي في المؤتمر الصحافي عقب مباراة النيجر وساهم تنوع الخيارات وعمق البدائل في حفاظ منتخب أسود الأطلس على النسق العالي والتوازن بين لاعبين مخضرمين وآخرين واعدين ما منحه القدرة على التكيف مع اللحظات الصعبة خصوصا عند وقوع إصابات متفاوتة الخطورة في كتيبة القائد أشرف حكيمي 26 عاما ونجح المدرب وليد الركراكي في الاستقرار على خطة تكتيكية محكمة تجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية وتجلى ذلك في الحصص العريضة التي ينتصر فيها منتخب المغرب على منافسيه مع توزيع الأدوار بدقة بين اللاعبين داخل أرضية الملعب الضغط الإيجابي ودعم الجماهير لم يقتصر الدعم الجماهيري على ملء مدرجات الملاعب من أجل تشجيع منتخب أسود الأطلس في جميع مبارياته الودية والرسمية فقط بل تعداه إلى ممارسة الضغط الإيجابي على المدرب وليد الركراكي من خلال الانتقادات البناءة الموجهة إليه في الفترة الأخيرة والمتعلقة ببعض خياراته الفنية وهو الضغط الذي دفع الجهاز الفني لمنتخب المغرب إلى مراجعة بعض قراراته كما منح اللاعبين حافزا إضافيا لتقديم مستويات أفضل كما انعكس الحضور الجماهيري الكثيف بالمدرجات على أدائهم داخل الملعب وكان من نتائج ذلك حصد انتصارات متتالية في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026 مكنت منتخب أسود الأطلس من حجز بطاقة التأهل بالعلامة الكاملة وتحقيق رقم قياسي جديد في عدد المباريات من دون خسارة 13 مباراة