عنفوان القبيلة اليمنية لا يوقفه تكالب دولي
القبيلة اليمنية لا تهدأ ولا تمل، ولا يسكت لها صوت أَو ضمير؛ مادام هناك عدوان، ظلم، احتلال.. شعبُ الإيمان والحكمة كما كان حاضرًا في ميدان السبعين وبقية الساحات بمختلف المحافظات؛ يُسمع العالم صوته، ويترجم رفضه للقتل والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوّ الصهيوني، رافضًا للسياسة الأمريكية وأعمالها في المنطقة.
هَـا هو اليوم حاضرًا في الوقفات الشعبيّة، والنكف القبلي، لإعلان جهوزيته التامة في حال أي حركة أَو عمل خاطئ يقوم به العدوّ.
فخروج القبائل ليس خروجًا لالتقاط الصور، والاستعراض، ولا تجمعًا لكرنفالٍ ترفيهي، إنما هو خروج من قيم الإيمان والرجولة والواجب؛ يبرهن صدق الانتماء..
وعلى مر التاريخ تبقى القبيلة اليمنية حاضرة في أعلى وأول صفحات التاريخ المشرقة، رافضة لأي ظلم في هذه الأرض، داعمة، موالية، حاضنة للحق وأهله، كاسرة لشوكة الطاغوت المستكبر..
وأن هذا التحَرّك القبلي والمجتمعي لدليل على وعي القبائل اليمنية المُنطلق من واقع المعادَاة لأعداء الأُمَّــة.
وها نحن نرى الحقائق جلية واضحة للعيان؛ بين من يمثلون الإسلام الحقيقي ويترجمونه على واقعهم العملي، ويعلنون عداوتهم دون خوف أَو خجل في ثباتهم الأُسطوري أمام أعداء الأُمَّــة ويقفون كجبلٍ شامخ وصخرة صلبة أمام التوسع الصهيوني في المنطقة.
وبين أُولئك الأعراب الذين لا يشكلون رقمًا أمام الأعداء؛ رغم ما يملكون من ترسانة عسكرية حديثة، ومن أسلحة متطورة هجومية ودفاعية وقوة بشرية تمتلك أعلى درجات التدريب في التكتيك العسكري، لكننا نرى تحَرّكهم وجهوزيتهم العالية ضد أبناء الأُمَّــة.
واليوم كما عهد العالم هذا الشعب.. يكتب صفحات المجد، والكرامة، والإباء، والشموخ، بسيلٍ من دمائه الطاهرة، وبأنين جراحه الصامدة، وبصبره، وبحكمة قائده، وتضحية جيشه ولجانه، يكتب تاريخه بيده، إنه عطاء بحجم أُمَّـة.
فلا مجلس أمن، ولا تحالف دولي، ولا أي قوة على وجه الأرض تستطيع إيقاف عنفوان هذا الشعب؛ لأَنَّه لا يتلقى توجيهات من أحد سوى من الله تعالى خالقه، وهو الذي لا يخاف من بطش طاغي وعميل، وثق بربه، وتوكل عليه، وعمل وما زال يعمل بأسباب التوفيق والنصر..
وعلى مر السنين، وما أثبته الواقع أن كُـلّ الطواغيت
ارسال الخبر الى: