عملية ألبا هروب بولسونارو من البرازيل عملية منظمة
لا تزال تتوالى فصول هروب فلافيو بولسونارو، المرشح الرئاسي لانتخابات البرازيل الرئاسية التي جرت بدورتها الثانية في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من البرازيل إلى الولايات المتحدة، بعد خسارته الانتخابات أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، فيما تكشف أدوار لإسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هروب بولسونارو رغم نفي واشنطن.
وكشفت تسريبات أمنية وتحقيقات استقصائية متقاطعة في كل من البرازيل والأرجنتين والولايات المتحدة وأوروبا أن هروب السيناتور الخاسر في انتخابات الرئاسة البرازيلية فلافيو بولسونارو لم يكن مجرد رحلة مفاجئة نفذت في اللحظة الأخيرة، بل عملية دولية معقدة جرى التخطيط لها سلفاً، وحملت الاسم الحركي ألبا شاركت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين.
وأظهرت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية البرازيلية، ونشرت تفاصيلها الحصرية شبكة سي أن أن برازيل وموقع يو أول أل UOL وصحيفة كلارين الأرجنتينية، أن الخطة الأصلية كانت تقتضي استئجار طائرة خاصة داخل البرازيل لنقل عائلة بولسونارو من برازيليا إلى الحدود الأرجنتينية، غير أن مالك الطائرة البرازيلية رفض تنفيذ العقد بعد صدور قرار المحكمة العليا بمنع السيناتور من السفر. أمام هذا العائق، جرى تفعيل الخطة البديلة لتهريبه برّاً عبر المثلث الحدودي المشترك بين كل من البرازيل والباراغواي والأرجنتين، وبالتحديد في مدينة فوز دي إغواسو، باستخدام خطة تقوم على موكب تمويه يضم ست مركبات تسير بالتتابع وتنطلق من منزل العائلة في برازيليا لتضليل أي مراقبة أمنية محتملة، بمرافقة استخبارية ووجود عميل إسرائيلي سابق في جهاز الموساد يحمل الجنسية الأميركية، كان قد وصل إلى البرازيل في 19 أكتوبر الماضي، أي قبل موعد جولة الإعادة الانتخابية بأيام، ورافق فلافيو بولسونارو شخصياً في الرحلة البرّية من برازيليا حتى الحدود الأرجنتينية.
حملت عملية تهريب بولسونارو اسم ألبا وشاركت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين
بولسونارو يعبر جسر تانكريدو
وكشفت المعلومات عن عبور الموكب جسر تانكريدو نيفيس يوم الثلاثاء في 27 أكتوبر، حيث رصدت كاميرات المراقبة عبور حافلتين صغيرتين فان، تحملان اللوحتين تي بي بي 4 آي 65 وإف دي إف 8 إيه 91، جسر الأخوة
ارسال الخبر الى: