عمر القوة لم تتغلب على الإرادة شبوة
في اللحظات التي يظن فيها بعضهم أن القوة العسكرية يمكنها أن تطفئ شعلة الحرية يأتي الشعب ليثبت أن إرادته لا تُقهر.
ما حدث اليوم في شبوة هو مثال صارخ على عنف القوات المدعومة سعودياً ماتبين اليوم هو اعتداء على حق أساسي
حق الشعب في التعبير عن نفسه ورفع صوته .
المتظاهرون الذين خرجوا اليوم في شبوة لم يكن هدفهم سوى المطالبة بحقهم في الاستقلال كأي شعب يسعى للعيش بكرامة وحرية.
لكن في لحظة من اللحظات تعمدت القوات المفروضة على أبناء شبوة أن تُطلق الرصاص الحي على المتظاهرين لتكون النتيجة العنف المفرط وإراقة الدماء.
الحديث عن “المسلحين” بين المتظاهرين والذي تتكرر تبريراته من قبل البعض هو مجرد ذريعة واهية لتبرير تصرفات غير قانونية وغير إنسانية.
القوة دائماً لا تُخضع الشعوب بل تجعلهم أكثر إصراراً على نيل حقوقهم.
ففي لحظة من اللحظات قد يظن الظالمون أن القوة ستسكت الحق لكن الحقيقة أن الصوت الذي تنطلق به الجماهير لن يهدأ أبدًا.
إنما يُمكن للقوة أن تكبحه مؤقتاً لكنها لن تقتله.
11 فبراير، 2026آخر تحديث: 11 فبراير، 2026ارسال الخبر الى: