علماء آثار يواجهون نقص الامكانات لحماية موقعي قورينيا وأبولونيا
32 مشاهدة

يعمل علماء آثار في شرق ليبيا على حماية موقعَي قورينا وأبولونيا الأثريين، بعدما تعرضا خلال السنوات الماضية للنهب على أيدي جماعات جهادية ولأضرار ناجمة عن إعصار دانيال عام 2023، وسط نقص في الإمكانات والدعم من السلطات.
من فوق تل أخضر وارف، وفي مشهد “يحبس الأنفاس”، يتأمل المرشد السياحي حمدي الكيلاني معبد زيوس المهيب في قورينا، مشيرا الى أنه أكبر بعض الشيء من معبد بارثينون الاغريقي في أثينا.
يسود الهدوء المكان، في تباين حاد مع الفوضى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، حين باتت قورينا، المعروفة اليوم باسم شحات، مهددة من جماعات جهادية بينها تنظيم الدولة الإسلامية، كانت تنهب المقابر والمواقع الأثرية في شرق ليبيا لتمويل أنشطتها.
ارسال الخبر الى: