يحدث أن يحضر ناقد أول مرة دورة مهرجان سينمائي دولي ليس كل المهرجانات السينمائية الدولية بل بعضها فيتداول اسمه تلقائيا بين عدد كبير من شركات توزيع وجهات إنتاجية ووكالات صحافية أجنبية ما يوطد تدريجيا علاقة مهنية بحتة بينه وبينها الشركات والجهات والوكالات تلك تروج أفلامها الجديدة المنوي عرضها في دورات مقبلة فترسل بيانات صحافية مشغولة بحرفية مهنية متماسكة تتضمن معلومات مختصرة ومفيدة وصورا وروابط لأشرطة دعائية مع إعلام الناقد بأن المسؤول المسؤولة الصحافي الصحافية حاضر لتلبية كل ما يمكن تلبيته من مطالب أخرى أبرزها تحديد مواعيد للقاءات صحافية مع مخرج مخرجة أو مع أي عامل وعاملة في الأفلام إلى هذا هناك من يسأل عن المشاهدة المسبقة فممثلو ممثلات شركات وجهات ووكالات موافقون على إرسال روابط للأفلام لمشاهدتها قبل وقت على افتتاح كل دورة مع شرطين أساسيين عدم تحويل الروابط إلى آخرين والكتابة عن الأفلام بعد أول عرض دولي لها والكتابة نقدية أي أنها غير مشروطة بالإيجابي فقط أحيانا ترسل إلى الناقد روابط أفلام عند وجوده في مدينة المهرجان أثناء انعقاد الدورة أو بعد وقت قليل على انتهاء الدورة ومغادرته المدينة ما يساعد على إتمام شغله بمشاهدة أكبر عدد ممكن من الأفلام الجديدة وإن خارج الصالات الجهات هذه تحدد وقتا معينا للمشاهدة قبل إلغاء كلمة المرور تبلغ أربعة أيام حدا أقصى وجهات أخرى تقسو قليلا بتحديدها يوما واحدا فقط ما يستدعي ترتيبا مسبقا للتمكن من المشاهدة في الوقت المحدد أما تحديد الفترة فغير معروفة أسبابه وهذا غير مفيد أو مهم لأن المشاهدة أهم وهناك دائما وقت لها هذا ينسحب إلى أوقات لا مهرجانات فيها أيضا أحيانا أشاهد أفلاما حديثة الإنتاج غير معروضة تجاريا بعد بفضل روابط ترسلها شركات وجهات ووكالات في أي وقت من السنة ما يساهم في توطيد العلاقة المهنية أكثر فأكثر كما أن الناقد محتاج إلى معرفة الحاصل في صناعة السينما من مصادره الحاصل الأساسية فترسل إليه معلومات موثقة عربيا لا شيء من هذا إلا نادرا للغاية والندرة متأتية من علاقات شخصية صداقة معرفة طويلة الأمد بين المخرج المخرجة والناقد أساسا كما بينهما وبين جهات إنتاجية وشركات توزيع والذين يوافقون بعد تردد يقولون بأهمية مشاهدة ما ينجزون على شاشة كبيرة صالة السينما هناك جهات إنتاج وتوزيع عربية قليلة جدا ترسل روابط من دون تردد إذ تعتبر أن المشاهدة أهم وأن الكتابة عن أفلام لها ضرورة مهنية وترويجية ودعائية وإن يكن مضمون الكتابة غير متوافق مع رأي الجهات بأفلامها بينما إدارات مهرجانات سينمائية عربية غير موافقة على إرسال روابط وبعض مسؤوليها يحملون رفضهم نبرة حادة قليلا هذا البعض يخشى رأيا نقديا مهنيا في أفلام يعرضها بمهرجاناته التي يخشى كشف خلل فيها أيضا فلا يرسل دعوات وروابط