كشف علاقة نقل الصلاحيات العسكرية من العليمي بتفكيك فصائل تعز ومأرب
كشفت حكومة عدن، الأحد، كواليس قرار السعودية سحب الصلاحيات العسكرية من رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي..
وأفادت وزارة الدفاع بأن القرار له علاقة بالترتيبات الخاصة بتفكيك فصائل الإصلاح في مأرب وتعز.
وأوضحت مصادر مطلعة بالوزارة بأن السعودية تعرف بتحالف سري بين العليمي وحزب الإصلاح في ضوء غياب شعبية العليمي، وتحاول رفع الحرج عنه بنقل الصلاحيات للجنة يديرها ضباط سعوديون.
وكان العليمي أصدر في وقت متأخر من مساء السبت قراراً بتشكيل لجنة عسكرية عليا تخضع مباشرة لقيادة السعودية “التحالف”.
وجاء القرار مع نجاح السعودية في تفكيك القوة العسكرية للانتقالي المدعوم إماراتياً.
وجدد العليمي تأكيده على أن الهدف من اللجنة تفكيك فصائل الإصلاح مبرراً ذلك بتوحيد القرار الأمني والعسكري.
ويشهد اليمن حالة ترقب من قبل القوى اليمنية الموالية للتحالف خصوصاً بعد إنهاء السعودية ملف المجلس الانتقالي.
وكانت السعودية تعهدت للولايات المتحدة خلال زيارة وزير الخارجية فيصل بن فرحان إلى واشنطن الأسبوع الماضي بإنهاء “الإخوان” وذلك في محاولة لتبديد المخاوف الأمريكية بشأن مستقبل الجماعة في ضوء تفكيك السعودية للفصائل الإماراتية جنوباً، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.
وتشير المعطيات إلى أن التوجه السعودي القادم يستهدف الإصلاح في آخر معاقله شمال وغرب اليمن.
يذكر أن السعودية ساهمت خلال السنوات الأخيرة بتقليص نفوذ الإصلاح الذي كان يعد أهم القوى اليمنية خلال سنوات الحكم الماضية ولم يعد له من معاقل سوى مدينة مأرب وشارع رئيسي في مدينة تعز.
ارسال الخبر الى: