عقوبات إيران تدفع هيلتون لإنهاء اتفاقيتي فندقين في فرانكفورت
تستعد هيلتون العالمية القابضة لإنهاء اتفاقيتي إدارة فندقين مثيرتين للجدل في فرانكفورت، بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على رجل الأعمال الإيراني علي أنصاري، المالك المسجل للعقارين منذ سنوات، ووصفته بأنه ممول رئيسي لشبكة مرتبطة بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، وفقا لما أوردته وكالة بلومبيرغ نقلا عن مصادر مطلعة على الملف.
وتضع القضية المجموعة الفندقية الأميركية في قلب ملف العقوبات المفروضة على إيران، بعدما كشفت السلطات الأميركية عن شبكة من الشركات والحسابات المصرفية التي يُشتبه في استخدامها لنقل أموال إيرانية وتجميع أصول خارج البلاد.
وتشمل الاتفاقيتان فندق هيلتون فرانكفورت سيتي سنتر وفندق هيلتون فرانكفورت غرافنبروخ، اللذين تعود ملكيتهما النهائية، بحسب السجلات المؤسسية، إلى شركة سمارت غلوبال المسجلة في سانت كيتس ونيفيس.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن أنصاري استخدم شركات واجهة وحسابات مصرفية في عدة دول لتجميع ممتلكات واسعة تحت مظلة سمارت غلوبال، قبل أن تفرض عقوبات على رجل الأعمال الإيراني والشركة المالكة للفندقين.
عقوبات على شبكة مالية إيرانية
أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً عاماً يسمح بإنهاء المعاملات المرتبطة بسمارت غلوبال حتى التاسع من أغسطس/آب. وتمنح هذه المهلة هيلتون عدة أسابيع لتصفية تعاملاتها مع الكيانات المرتبطة بالشبكة الإيرانية، وإنهاء اتفاقيتي إدارة الفندقين من دون الوقوع في مخالفة للعقوبات الأميركية، وفقا لوكالة بلومبيرغ نقلا عن مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها لعدم امتلاكها تصريحاً بالحديث إلى وسائل الإعلام.
/> أعمال وشركات التحديثات الحيةقوة السوق الأميركية تنقذ Burberry من تداعيات الحرب الإيرانية
ويمثل القرار حالة نادرة تجد فيها علامة فندقية أميركية كبرى، ارتبط اسمها لعقود بقطاع الأعمال والسياسة والمشاهير، نفسها متأثرة مباشرة بالعقوبات المفروضة على إيران.
وأكد متحدث باسم هيلتون أن الشركة على علم بقرار العقوبات الأميركية، وأنها تدرس القضية، مشيراً إلى أنها ستضمن الامتثال الكامل للقانون. بينما لم ترد وزارة الخزانة الأميركية على طلب بلومبيرغ للتعليق.
وكان أنصاري قد نفى سابقاً، من خلال محاميه، وجود أي علاقة تجمعه بمجتبى خامنئي، كما أعلن عزمه على الطعن في العقوبات
ارسال الخبر الى: