عقوبات أميركية وأوروبية على روسيا تستهدف قطاع الطاقة
89 مشاهدة
فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء عقوبات على روسيا تتعلق بأوكرانيا هي الأولى من نوعها في ولايته الثانية مستهدفا شركتي النفط لوك أويل وروسنفت في ظل تنامي استيائه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الحرب وأبدت وزارة الخزانة الأميركية استعدادها لاتخاذ مزيد من الإجراءات ودعت في الوقت نفسه موسكو إلى الموافقة الفورية على وقف إطلاق النار في حربها على أوكرانيا التي بدأت في فبراير شباط 2022 وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان إنه نظرا لرفض الرئيس بوتين إنهاء هذه الحرب العبثية تفرض وزارة الخزانة عقوبات على أكبر شركتي نفط روسيتين تمولان آلة الكرملين الحربية مضيفا نشجع حلفاءنا على الانضمام إلينا والالتزام بهذه العقوبات وتمثل هذه العقوبات تحولا كبيرا في سياسة ترامب الذي لم يسبق أن فرض عقوبات على روسيا بسبب الحرب إذ كان يعتمد على تدابير تجارية وفرض ترامب في وقت سابق رسوما جمركية إضافية بنسبة 25 على السلع الواردة من الهند ردا على شرائها النفط الروسي بأسعار مخفضة وجاء إجراء ترامب الأربعاء في أعقاب فرض بريطانيا عقوبات على شركتي روسنفت ولوك أويل الأسبوع الماضي ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن ولا البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك على الفور على طلب التعليق على العقوبات وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 1 3 دولار لتصل إلى 59 81 دولارا للبرميل في التعاملات المبكرة اليوم الخميس بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركتي النفط الروسيتين الكبيرتين روسنفت ولوك أويل وأبدت الولايات المتحدة استعدادها لاتخاذ مزيد من الإجراءات وحثت في الوقت نفسه موسكو على الموافقة الفورية على وقف إطلاق النار في الحرب الروسية على أوكرانيا إلى ذلك اتفقت دول الاتحاد الأوروبي الأربعاء على فرض الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات ضد موسكو والتي تشمل حظرا على واردات الغاز الطبيعي المسال من روسيا اعتبارا من عام 2027 ويهدف هذا الحظر إلى خفض عائدات روسيا من مبيعات الوقود الأحفوري التي تستخدم في تمويل الحرب في أوكرانيا كما تتضمن الحزمة الجديدة إجراءات عقابية إضافية في القطاعات المالية والتجارية إلى جانب فرض قيود على حرية تنقل الدبلوماسيين الروس داخل دول الاتحاد الأوروبي وبعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الأربعاء يعتبر القرار الرسمي بشأن حزمة العقوبات إجراء شكليا ومن المقرر اتخاذه من خلال إجراء كتابي في وقت مبكر من اليوم الخميس وتخلى رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو الذي كان ينظر إليه على أنه عقبة أمام تمرير العقوبات عن معارضته بعد أن تم تضمين الصياغة التي طالب بها في النسخة النهائية من الإعلان وقد تم تقديم الحزمة في الشهر الماضي من قبل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين التي حذرت من أن شراء الوقود الأحفوري من روسيا يساهم في تمويل المجهود الحربي الروسي وقالت حينها حان الوقت لإغلاق الصنبور كما كان الاتحاد الأوروبي تحت ضغط من الرئيس الأميركي الذي ربط فرض مزيد من العقوبات الأميركية على روسيا بقيام الشركاء الأوروبيين بفرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات الصينية ووقف شراء النفط الروسي رويترز أسوشييتد برس