عطاف يرد على رئيس وزراء مالي يد الجزائر ما زالت ممدودة إليكم
71 مشاهدة
أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أن يد بلاده ما زالت ممدودة للتعاون مع مالي برغم الموقف الحاد الذي تتخذه السلطة الانتقالية في باماكو إزاء الجزائر والأزمة السياسية القائمة بين البلدين لكنه وجه في الوقت نفسه خطابا حادا وعنيفا ضد السلطة الانتقالية الحاكمة في باماكو وقال عطاف في خطاب ألقاه بالنيابة عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين إن يد الجزائر تبقى ممدودة ومساعيها تظل قائمة ومخزون صبرها لم ولن ينضب في سبيل إعلاء ما يجمعها بأشقائها الماليين من أواصر لا تهتز بالعوامل الأزمات العرضية على سوئها وعلى وضاعة القائمين عليها مضيفا أن مالي تستحق أحسن وأرقى من هؤلاء الانقلابيين المتآمرين جميعهم والجزائر تدرك تمام الإدراك أن هذا البلد الشقيق لا يمكن اختزاله في طغمة لا ترى لمستقبل بلدها أفقا إلا من خلال منظار تشبثها بالسلطة ورد الوزير الجزائري على اتهامات حادة كان وجهها رئيس الوزراء المالي اللواء عبد الله ميغا باسم حكومة بلاده إلى الجزائر من منبر الأمم المتحدة أمس إذ حمل الجزائر مسؤولية دعم حركات الأزواد في شمال مالي الشريكة في اتفاق الجزائر للسلام عام 2015 والذين تصفهم باماكو بـالإرهابيين كما اتهمها بـغض الطرف عن تحركات إرهابية قرب حدودها ويعكس هذا الخطاب الحاد مستوى الأزمة بين البلدين وقال عطاف ألاحظ أنه وللعام الثاني على التوالي يتجرأ انقلابي من بين الانقلابيين في مالي ومن هذا المنبر على التهجم على الجزائر إن قمم الوقاحة والدناءة والوضاعة التي تسلقها هذا الشاعر الفاشل والانقلابي الأصيل ما هي إلا هذيان جندي جلف وثرثرته السوقية لا تستحق إلا الاحتقار ولا تثير غير الاشمئزاز وأضاف عوض التفوق في تعليق شماعة الفشل على الغير وصرف الأنظار عن كل إخفاقاته كنا نتمنى لو أن هذا الجندي الجلف وأمثاله تفوقوا في السعي لاستعادة الأمن والاستقرار في بلدهم وتحسين مستوى معيشة شعبهم وكانت أزمة سياسية قد اندلعت بين الجزائر وباماكو صيف 2023 بعد قرار السلطة الانتقالية إلغاء العمل باتفاق السلام الموقع في الجزائر في مايو أيار 2015 بين الحكومة المركزية في باماكو وحركات الأزواد الطوارق في شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر وتفاقمت الأزمة لاحقا في أعقاب سلسلة من الوقائع واستدعاء متبادل للسفراء قبل حادثة إسقاط الجيش الجزائري في 31 مارس آذار الماضي طائرة مسيرة مالية بدعوى انتهاكها الأجواء الجزائرية وهي القضية التي رفعت هذا الشهر إلى محكمة العدل الدولية وبشأن الأزمة في ليبيا قال عطاف إن الأزمة الليبية تتعقد يوما بعد يوم في ظل غياب أي أفق فعلي للتسوية السلمية فبعد 14 عاما من نشوب هذه الأزمة لا يزال هذا البلد الشقيق أسير الانقسامات التي تذكيها وتغذيها وتستثمر فيها التدخلات الأجنبية وفق مخططات لا تمت بصلة لخير ليبيا ولا لأمنها واستقرارها مشيرا إلى أنه يتعين وضع حد نهائي للتدخلات الأجنبية في الشأن الليبي حتى يتمكن هذا الشعب الأبي من تضميد جراحه ولم شمله واستعادة الوحدة بين أبنائه لو كان الأمر بين أيدي الليبيين وحدهم لكانوا توصلوا منذ أمد طويل إلى وأد الخلافات بينهم وشق الطريق نحو إنهاء هذه الأزمة وتسوية توافقية قائمة على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية يختار عبرها الليبيون ممثليهم ممن يؤمنون ويلتزمون بالمشروع الوطنيnbsp الليبيnbsp الجامع