عضوان في مجلس الشيوخ الأميركي يزوران تايوان وسط احتجاج صيني
137 مشاهدة
زار عضوان من مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري الحاكم تايوان اليوم الجمعة ما أثار انتقادات من الصين التي تعتبر الجزيرة جزءا من أراضيها وتعارض أي اتصال بين المسؤولين الأميركيين والتايوانيين وأكد السيناتور الأميركي روجر ويكر أنه ملتزم ضمان بقاء الولايات المتحدة وتايوان أفضل الأصدقاء ووصل ويكر مع السيناتورة الجمهورية ديب فيشر إلى تايبيه اليوم في زيارة تستمر يومين لعقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين كبار لبحث العلاقات بين البلدين والأمن الإقليمي والتجارة والاستثمار طبقا لما ذكره المعهد الأميركي في تايوان الذي يعمل بمثابة سفارة فعلية لواشنطن عوضا عن العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي ولدى وصوله قال ويكر إن الديمقراطية المزدهرة لا يمكن ضمانها بشكل كامل نحن هنا للحديث مع أصدقائنا وحلفائنا في تايوان حول ما نفعله لتعزيز السلام بمختلف أنحاء العالم فيما ذكرت فيشر في وقت الاضطرابات العالمية من المهم للغاية بالنسبة لنا أن نكون هنا مشيرة إلى أن النقاشات ستشمل الأمن والفرص والتقدم لهذا الجزء من العالم في المقابل احتج المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جو جياكون على الزيارة قائلا إنها تقوض سيادة الصين ووحدة أراضيها وتبعث بإشارة خاطئة بشكل خطير لقوى استقلال تايوان الانفصالية وبعد لقائه الرئيس التايواني لاي تشينغ تي قال ويكر إنهما يريدان أن يؤكدا لتايوان إصرار الولايات المتحدة على البقاء أفضل الأصدقاء والدفاع عن حرية بلدينا العظيمين وأكد أن مجلس الشيوخ الأميركي يدرك خطورة التحديات التي تواجه تايوان معتبرا أن تايوان الأقوى تعني الولايات المتحدة الأقوى والعكس صحيح وتأتي هذه الزيارة في وقت يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إبرام اتفاق تجاري مع الصين التي تعتبر الجزيرة جزءا من أراضيها وتهدد باستخدام القوة لضمها وأكد ويكر التصميم على أن تبقى تايوان حرة وتتخذ قراراتها بنفسها معتبرا أن الحفاظ على الحريات التي نتمتع بها يتطلب تعزيز التعاون العسكري وتعزيز التعاون مع القاعدة الصناعية الدفاعية وقال ويكر لدى وصوله إلى الجزيرة في وقت سابق نحن هنا لإعادة التأكيد على الشراكة واتفاقية الأمن والصداقة التي أبرمتها الولايات المتحدة مع تايوان منذ عدة عقود وأضاف أعدنا التأكيد على ذلك في مشروعي قانون تفويض الدفاع الوطني الأخيرين وسنضيف أحكاما جديدة في مشروع قانون هذا العام الذي ستتم مناقشته في مجلس الشيوخ الثلاثاء المقبل ورغم أن واشنطن لا تعترف رسميا بتايوان بموجب مبدأ الصين الواحدة الذي تتبناه بكين إلا أنها تبقى الداعم الأكبر للجزيرة وبموجب قانون العلاقات مع تايوان الذي أقره الكونغرس الأميركي في العام 1979 بعد اعتراف واشنطن بالصين الشعبية تقوم الولايات المتحدة بتأمين أسلحة دفاعية لتايوان شرط ألا تعلن الجزيرة استقلالها ولكن منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض تزايدت المخاوف بشأن متانة العلاقات بين تايوان وواشنطن وخصوصا في ما يتعلق باستعداد الولايات المتحدة للدفاع عن الجزيرة في حال تعرضها لهجوم من بكين أسوشييتد برس العربي الجديد