عشرات الآلاف من أنصار اليمين المتطرف في لندن يتظاهرون ضد الهجرة

79 مشاهدة
خرج عشرات الآلاف من أنصار اليمين المتطرف في المملكة المتحدة في مسيرة وسط لندن تحت عنوان وحدوا المملكة ضد المهاجرين وطالبي اللجوء في المقابل خرج الآلاف في تظاهرة مناهضة لليمين المتطرف وضد العنصرية ويستخدم أنصار اليمين المتطرف رموزا وطنية مثل العلم البريطاني وراية سانت جورج صليب أحمر على خلفية بيضاء ويروجون مفهوم الهوية والثقافة البريطانية باعتبارهما مهددتين بحسب رؤيتهم بسبب قوارب اللجوء والمهاجرين إضافة إلى دعواتهم لحماية حرية التعبير ضد ما يرونه رقابة أو تقييدا لها وأفاد بيان لشرطة لندن بأن أفرادها تعرضوا لهجوم من أنصار اليمين المتطرف بالمقذوفات واضطروا إلى استخدام القوة لتجنب اختراق الطوق الأمني فيما قدروا أعداد المشاركين من أنصار اليميني المتطرف تومي روبنسون بقرابة مائة ألف شخص وتجمع آلاف آخرون في منطقة أخرى من لندن للمشاركة في الاحتجاج المضاد الذي أطلق عليه اسم مسيرة ضد الفاشية والذي نظمته منظمة الوقوف في وجه العنصرية وينتظر أن تتوجه المجموعة أيضا نحو ساحة البرلمان على بعد بضع مئات الأمتار فقط من مسيرة وحدوا المملكة ومن المتوقع أن تلقي النائبتان ديان أبوت وزارا سلطانة خطابين ونشر حوالي 1000 ضابط من شرطة لندن مع وضع حواجز لإنشاء منطقة عازلة بين مجموعتي الاحتجاج وأعلنت شرطة العاصمة أنها استعانت بـ500 ضابط من قوات أخرى لهذا اليوم مع شاحنات شرطة من ليسيسترشاير ونوتنغهامشاير وديفون وكورنوال وأكدت الشرطة في بيان لها قبل التظاهرة وجود مخاوف لدى بعض أفراد الجاليات المسلمة في لندن مشيرة إلى سجل حافل بالخطابات المعادية للمسلمين وحوادث هتافات مسيئة من قبل أقلية في مسيرات سابقة وحذرت القائدة كلير هاينز المسؤولة عن عمليات الشرطة أمس الجمعة من أن شرطة لندن ستتخذ موقفا صارما تجاه أي إساءة عنصرية أو معادية للإسلام ودعا تومي روبنسون البالغ من العمر 42 عاما واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي لينون أنصاره الوطنيين إلى السلمية وتعاون مع شرطة العاصمة لتنظيم الفعالية التي وصفت بأنها مسيرة توحيد المملكة وكتب روبنسون على منصة إكس أحضروا ابتساماتكم وأعلامكم وأصواتكم لا أقنعة ولا كحول ولا عنف السياسيون ووسائل الإعلام التقليدية يائسون من فشلنا لا تعطيهم شيئا لمحاولة تشويه سمعتنا ويأمل روبنسون المؤسس السابق لرابطة الدفاع الإنكليزية اليمينية المتطرفة في استغلال المشاعر المعادية للمهاجرين في جميع أنحاء المملكة المتحدة ويزعم أن السلطات تقوض حرية التعبير وأهدى فعالية اليوم السبت إلى المؤثر الأميركي اليميني تشارلي كيرك الذي اغتيل في مناظرة في الهواء الطلق بجامعة في ولاية يوتا يوم الأربعاء سافر العديد من المشاركين في مسيرة روبنسون وتجمعه إلى لندن على متن حافلات من مناطق أخرى في بريطانيا كما كانت هناك مجموعة مسيحية إنجيلية من بينها مجموعة شوهدت وهي تحمل صلبانا خشبية ودعت النائبة عن حزب العمال ديان أبوت رئيس الحكومة البريطاني كير ستارمر إلى وصف تظاهرات الفنادق ضد اللاجئين بالعنصرية وقالت أبوت رسالتي للحكومة هي علينا أن نوضح أن هذه التظاهرات حول الفنادق هي تظاهرات عنصرية علينا أن نكون واضحين في هذا الشأن وهتف متظاهرو مسيرة الوقوف في وجه العنصرية بـحثالة فاشية على بعد أمتار من مجموعة من أنصار روبنسون خلف عناصر الشرطة الذين كانوا يحملون دروع مكافحة الشغب وأصبحت الهجرة القضية السياسية المهيمنة في بريطانيا وطغت على المخاوف بشأن الاقتصاد المتعثر إذ تواجه البلاد عددا قياسيا من طلبات اللجوء ووصول مهاجرين في قوارب صغيرة عبر القنال الإنكليزي منهم أكثر من 28 ألف مهاجر هذا العام

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح