عسكريون جنوبيون الكليات العسكرية في عدن تقصي ألابطال المرابطين بالجبهات وتعيد إنتاج سياسات الاحتلال اليمني
30 مشاهدة

4 مايو/ خاص
وجه عسكريون وقيادات ألوية ومحاور في الجبهات والمحافظات المحررة انتقادات حادة للسياسات والإجراءات التي تتبعها إدارة الكليات العسكرية والحربية في منطقة صلاح الدين بالعاصمة عدن، وهيئة التدريب والتأهيل ودائرة التدريب والتأهيل ولجنة التسجيل والقبول في الكلية الحربية، متهمين إياها بتهميش وإقصاء الكوادر العسكرية من جنود وأبطال المقاومة الجنوبية الذين خاضوا معارك الدفاع عن الجنوب ومؤسساته، وهم من خريجي الثانوية العامة وما زالوا يرابطون في الجبهات لمواجهة مليشيات الحوثي المدعومة من إيران والتهديدات التي تستهدف الجنوب والمنطقة.
وأكد العسكريون أن الأولوية في التأهيل والتدريب يجب أن تكون للكادر العسكري الموجود في الميدان والجبهات، كما هو متعارف عليه منذ تاسيس الكلية العسكرية والجيش الجنوبي في 1 سبتمبر 1971م ولا سيما المقاتلين الذين كان لهم دور في تحرير العاصمة عدن ومحافظات الجنوب من مليشيات الحوثي والعناصر والتنظيمات الإرهابية، والذين ما زالوا صامدين في مواقعهم العسكرية في مواجهة الحوثيين، مشددين على أن هؤلاء بحاجة إلى التأهيل الأكاديمي والعسكري داخل الكليات والمعاهد العسكرية، بما يمكنهم من العودة إلى الميدان بخبرات ومعارف عسكرية متقدمة، بدلًا من إقصائهم وإسقاط اسماؤهم من كشوفات القبول في الكلية الحربية وإعادتهم إلى الجبهات دون منحهم فرص التطوير والتأهيل.
وأشاروا إلى أن إعادة افتتاح الكليات العسكرية في عدن لم تكن مسألة سهلة، مؤكدين أن جهات مرتبطة بجماعة الإخوان كان تسيطر على الشرعية عرقلت خلال السنوات الماضية إعادة افتتاح المؤسسات العسكرية والتعليمية في العاصمة عدن، ووضعت عراقيل أمام الجهود التي بذلتها القيادات الجنوبية، ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، للمطالبة بإعادة فتح الكليات وتدشين برامج التأهيل والتدريب فيها.
وأوضحوا أن الموافقة على إعادة افتتاح الكليات العسكرية جاءت بعد متابعة حثيثة من القائد عيدروس الزبيدي، الذي كان حينها نائبًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، وبتأييد من وزير الدفاع الفريق محسن الداعري بهدف إعادة تأهيل وتدريب المقاتلين والكوادر العسكرية الذين خاضوا معارك الدفاع عن الجنوب، وليس، بحسب تعبيرهم، من أجل تحويل الكليات إلى ساحة لتوزيع الحصص بين المحافظات، أو منح أعداد أكبر من المقاعد لطلاب
ارسال الخبر الى: