مجلة عسكرية أوروبية صواريخ اليمن غيرت ميزان الردع في الشرق الأوسط
نشرت في عددها الصادر بتاريخ 30 يوليو تقريرًا تحليليًا أكدت فيه أن القدرات الصاروخية لقوات صنعاء شهدت تطورًا غير مسبوق إذ تحوّلت إلى تهديد حقيقي للكيان الإسرائيلي والقوات الأميركية والغربية في المنطقة واصفةً هذا التحول بأنه استراتيجي ويعزز مكانة اليمن كقوة مؤثرة في المنطقة ومعادلة المقاومة.
وأوضحت المجلة أن قوات صنعاء أصبحت تمتلك صواريخ باليستية وصواريخ من نوع كروز يصل مداها إلى أكثر من 1500 كيلومتر ما يجعل منشآت حساسة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك القواعد الأميركية في الخليج والعراق والأردن عرضة للاستهداف المباشر.
وسلّط التقرير الضوء على عمليات نوعية حديثة لقوات صنعاء منها قصف مدينة أم الرشراش المحتلة – إيلات في 22 يوليو وهجمات استهدفت سفنًا أميركية قرب باب المندب معتبرًا أن هذه العمليات تعكس مستوى التصعيد والانخراط الكامل لقوات صنعاء في معادلة الردع الإقليمي.
وزعمت المجلة أن الترسانة الصاروخية اليمنية محصنة في مناطق جبلية محصنة وتُطلق من منصات متحركة الأمر الذي يجعل رصدها أو اعتراضها مهمة معقدة بالنسبة للأعداء.
وفي ما يتعلق بقدرات الدفاع الجوي الإسرائيلي أشارت المجلة إلى أن أنظمة مثل “حيتس 3″ و”كفير دافيد” و”كوبات بارزيل” تعاني من صعوبات في التصدي للهجمات اليمنية المتنوعة نظرًا لقصر زمن الإنذار وتعدد المسارات التي تسلكها المقذوفات.
وأكدت المجلة أن قوات صنعاء لم تعد مجرّد طرف محلي بل أصبحت ذراع ردع استراتيجية تملك القدرة على تعطيل الملاحة واستهداف العمق الإسرائيلي والقواعد الأميركية في المنطقة بما يشكّل تحولًا نوعيًا في موازين الردع في الشرق الأوسط.
ارسال الخبر الى: