بـ 11 طقما عسكريا قوة أمنية تداهم منزل قيادي في الانتقالي بالمكلا بحثا عن الجفري
24 مشاهدة
أدانت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، بأشد العبارات، الحملة الأمنية المسعورة، والتي تشنها قوات عسكرية وأمنية في مدينة المكلا، وتستهدف منازل المواطنين بحثا عن عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بالمحافظة، الأستاذ علي أحمد الجفري، عقب الفشل الذريع في ثني أبناء حضرموت عن المشاركة في الفعالية الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها المحافظة أمس الثلاثاء، إحياءً لذكرى تأسيس الجيش الجنوبي.وقال الجفري إن هذه الحملة تمثل رداً انتقامياً على النجاح الجماهيري الكبير للفعالية، ومحاولة بائسة من السلطة المحلية لإخفاء عجزها السياسي خلف أدوات القمع والملاحقة الأمنية، بعد أن عجزت كل إجراءات التضييق والحصار والترهيب عن منع الجماهير الحضرمية من التعبير عن موقفها السياسي بصورة سلمية وحضارية.
موضحا في تصريح إعلامي أن قوات عسكرية وأمنية داهمت مساء أمس منزل مدير الإدارة التنظيمية بالهيئة التنفيذية، في منطقة الشرج بمدينة المكلا، بإحدى عشر طقما عسكريا الأمر الذي تسبب في حالة من الهلع والخوف بين سكان الحي، قبل أن تقوم القوة بتفتيش غرف المنزل بصورة دقيقة بحثاً عن شخصه، ثم تغادر بعد عدم العثور عليه.
وأضاف أن الحملة واصلت تحركاتها صباح اليوم، متجهة إلى حي أكتوبر بديس المكلا، حيث حاولت اقتحام منزل رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمديرية، المقدم مهدي سعيد المحمدي، إلا أن أبناءه وجيرانه تصدوا لمحاولة الاقتحام، وطالبوا بإبراز إذن قانوني صادر عن النيابة المختصة، وهو ما حال دون دخول القوة إلى المنزل.
وأكد الجفري أن تحويل منازل المواطنين إلى ساحات للمداهمات والتفتيش بحثاً عن قيادات سياسية، وترويع النساء والأطفال، يمثل سقوطاً مدوياً للسلطة المحلية في اختبار احترام القانون وحقوق المواطنين، ويكشف عن حالة من الارتباك السياسي والعجز أمام الإرادة الشعبية الحضرمية.
مستنكرا ما وصفه «بالسعار السلطوي» وحملات الانتقام والملاحقة التي أعقبت الفعالية الجماهيرية، مؤكدا أن حضرموت لن تُحكم بالترهيب، وأن إرادة شعبها لا يمكن إخضاعها بالمداهمات والحواجز الأمنية وحملات الاعتقال والملاحقة.
وحمل رئيس انتقالي حضرموت السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة المواطنين الذين
ارسال الخبر الى: