خبير عسكري تونسي أشفق على السعودية فهي ستخسر الكثير بينما اليمن لن يخسر شيئا

74 مشاهدة

متابعات خاصة _ المساء برس|

​في ظل التوترات المتصاعدة بين صنعاء والرياض، تتوالى القراءات الاستراتيجية التي تحذر من تبعات أي عودة للعمليات العسكرية الواسعة، مؤكدة أن اليمن بات يمتلك من القدرات الدفاعية ما يجعله قادراً على فرض معادلات ردع قاسية، وأن كلفة استمرار الحرب باتت تتجاوز بمراحل كلفة أي تسوية سياسية عادلة.

وفي هذا السياق، أعرب الخبير العسكري والاستراتيجي التونسي، العميد توفيق ديدي، في حوار مع “راديو ديوان”، عن قراءته للمشهد الحالي قائلاً: “أشفق على السعودية، فهي ستخسر الكثير، بينما اليمن لن يخسر شيئاً”.

وأشار العميد ديدي إلى التطور النوعي في قدرات اليمن، مؤكداً وجود “صواريخ ومسيرات تحت الأرض” تجعل من فكرة كسر إرادة اليمنيين أمراً مستحيلاً، مشدداً على أن “اليمنيين لم ولن يُقهروا”.

من جانبهم، حذر مراقبون سياسيون من أن أي عودة للحرب لن تقتصر تداعياتها على استنزاف اليمن وحده، بل ستعيد فتح جبهة استنزاف مكلفة جداً للسعودية.

وأوضح المراقبون أن كل تصعيد جديد يحمل مخاطر مباشرة على ​الأمن الداخلي السعودي، من خلال تهديد الاستقرار في العمق السعودي بالصواريخ والمسيرات.

​كما يضع أي تصعيد البنية التحتية الاقتصادية والاستثمارية السعودية في دائرة الاستهداف، ويرفع فاتورة الحرب إلى مستويات تفوق قدرة أي تسوية سياسية على الحل.

وأكدت تحليلات المراقبين أن التجربة الطويلة للحرب أثبتت أن الحروب الطويلة لا تنتج نصراً سهلا، بل تراكم الخسائر وتضاعف الضغوط السياسية والاقتصادية على الرياض.

كما حذروا من أن أي تصعيد جديد سيعيد المنطقة برمتها إلى دائرة التوتر، مع احتمالات اتساع المخاطر التي تهدد أمن الطاقة، والملاحة الدولية، والاستقرار الإقليمي العام.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح