عزمي بشارة إسرائيل تسعى لتحويل لبنان إلى منطقة نفوذ
اعتبر مدير المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات الدكتور عزمي بشارة أن عدم فوز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة ورحيله يخدم إسرائيل قبل أن يخدم الفلسطينيين وذلك في مقابلة مع صحيفة لوريان لو جور اللبنانية الناطقة بالفرنسية، نشرت أمس الخميس، تطرق خلالها إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، مشدداً على أن أولوية المرحلة يجب أن تكون لتسمية طبيعة النظام القائم في فلسطين، باعتباره نظاماً استعمارياً استيطانياً أقام نظام فصل عنصري (أبارتهايد). وقال المفكر العربي إن العدالة تقتضي تفكيك هذا النظام، معتبراً أن شكل التسوية المستقبلية، سواء كانت في إطار دولة واحدة ثنائية القومية أم دولتين منفصلتين، يبقى رهنًا بقناعة الأطراف المعنية بأن النظام الحالي غير قابل للاستمرار.
ورداً على سؤال حول احتمال أن تفتح هزيمة نتنياهو في الانتخابات المجال أمام تحسن وضع الفلسطينيين، قال عزمي بشارة إن رحيل نتنياهو سيخدم المصالح الإسرائيلية على المستوى الدولي، عازياً ذلك إلى ارتباط الصورة السلبية الحالية لإسرائيل بشخصه وبالائتلاف الذي يقوده ويضم شخصيات مثل وزير الأمن الداخلي إيتمار غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، اليمينيين المتطرفين. وأوضح أن رحيل نتنياهو قد ينعكس إيجاباً على الفلسطينيين، ليس لأنه سيقود إلى حل سياسي، وإنما لأنه قد يحسن ظروف صمودهم على المدى الطويل، نتيجة تراجع نفوذ المستوطنين داخل الحكومة الإسرائيلية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الاستراتيجية التي يراها عزمي بشارة ضرورية للفلسطينيين في المرحلة الحالية؟ كيف ترى إسرائيل تحويل لبنان إلى منطقة نفوذ؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة
ارسال الخبر الى: