عزلوا السياري واستعانوا بالضالعي

عزلوا السياري واستعانوا بالضالعي، وقطعوا عرقاً وسيحوا دماً، ورفعوا حدة المواجهة، وباتت بطولة المريسي على كف عفريت.
ترشيحهم عرفات الضالعي خطوة تصعيدية من اتحاد العيسي، ورسالة إلى سلطة عدن ومن يساندها.
كثيرون تنفسوا الصعداء بمغادرة سلطة الأمر الواقع من عدن، وكانوا يعتقدون أن أبواب حلول الأزمة باتت مفتوحة، وأنهم سيمرون سلماً أو حرباً.
ولسان حالهم اليوم يقول: هيا وكيف تخارجنا من مؤمن، بيقفز لنا معاوية ويشتي يلعب علينا، ليش ما حد يقدر يشكمه؟!.
كانت معاملة السياري سلسة ومرنة، واختيارهم الضالعي مكانه إعلان نفير، ويراهنون على شجاعته وخجافته وبأسه وفحسه، لقيادة المواجهة ضد صديقه القديم.
كان اجتماع الشهراني بالأندية، بحضور المحافظ شيخ، والكابتن الشاذلي، والأخ السياري.
رؤساء الأندية فوضوا معاوية ليتزعم موقفهم، وتمسكوا برفضهم اللعب تحت قيادة اتحاد السياري، واشترطوا حل أزمة الهبوط أولاً.
نعتقد أن أسوأ ما حدث، وزاد المواقف اشتعالاً وعناداً، هو تسريب كل ما دار في هذا اللقاء، من زعامة معاوية، ومباركتهم الضمنية موقف الأندية، حتى إنهم نقلوا قول المحافظ شيخ: «سنقف مع مظالمكم»، وحديث السياري: «سنسعى إلى إيجاد حلول عادلة وإن كلفنا ذلك مكاننا».
نظن أن مداخلة شيخ والسياري كانت عفوية ولتهدئة النفوس، وليست بالضرورة مواقف رسمية.
خرجوا من الاجتماع وقد توافقوا على أن ينظم مكتب الشباب والرياضة بطولة المريسي، وأن يسعى السياري لدى العيسي.
لكن محاولة الشاذلي لتشكيل لجان فشلت، فكل الذين اختارهم انسحبوا أو رفضوا، بضغط من العيسي والبكري، وربما باتهديدهم.
وآخر حلقة انفرطت صباح اليوم، بعد أن قرر الشاذلي الاعتذار عن تكليفه بتنظيم البطولة بأمر مباشر من الوزير، باعتبار أن ذلك ليس من ضمن مهام المكتب.
وظهر اليوم تسلم الدكتوران عزام وحسن دفة القيادة من الشاذلي، وحاولا تشكيل لجنة عبر «توليفة» توافقية، تكون خليطاً من الوزارة والاتحاد.
لكن الشيخ العيسي رفض الفكرة، وحذر من تدخل أي طرف آخر في تنظيم البطولة سوى الوزارة أو المحافظ أو حتى المستشار نفسه.
منذ اجتماع الأندية الأول وشكرهم طيب الذكر مؤمن، وتمسكهم بالجباري والفتيل مستمر في الاشتعال، ويبدو
ارسال الخبر الى: