دول عربية تستقبل 2026 بتخفيضات مرتقبة لأسعار الوقود
مع اقتراب ديسمبر/ كانون الأول 2025 من نهايته، لم يعد السؤال في كثير من العواصم العربية عن سعر برميل النفط بقدر ما هو عن سعر اللتر على المضخة. فبعد موجة صعود قصيرة غذّتها توترات جيوسياسية ثم عودة التراجع، تحرك خام برنت في نهاية الشهر حول مستوى 61 إلى 62 دولاراً للبرميل بحسب بيانات الأسواق. وفي مثل هذا المناخ، تصبح الدول التي تعتمد آليات مراجعة دورية مرتبطة بالسوق الدولية أمام استحقاق يناير/ كانون الثاني 2026، لأن أي اتجاه هابط عالمياً يضغط سياسياً واجتماعياً لتمريره إلى المستهلك، ولو جزئياً. لكن من المهم التنبيه إلى أن انخفاض النفط لا ينتقل تلقائياً وبالنسبة نفسها إلى سعر الوقود المحلي.
فالتسعيرة النهائية تتأثر كذلك بتكاليف التكرير والشحن وهوامش التوزيع والضرائب، وأحياناً بسعر الصرف وبفارق التوقيت بين شراء الشحنات وبيعها. لذلك، قد تشهد بعض الأسواق خفضاً سريعاً، بينما يتأخر في أسواق أخرى أو يأتي أقل من المتوقع.
قطر
من المنتظر أن تعلن غداً الأربعاء قطر للطاقة أسعار الوقود الجديدة لشهر يناير/ كانون الثاني 2026، بعدما ثبّتت في ديسمبر أسعار الديزل، إذ حددته بـ 2.05 ريال، ورفعت الغازولين 95 (سوبر) إلى 2.05 ريال للتر الواحد، والغازولين 91 (ممتاز) بـ2 ريال للتر الواحد. (الريال القطري = 0.27 دولار). وبما أن التسعير الشهري في قطر يرتبط عادة بحركة السوق، فإن تراجع أسعار النفط في نهاية ديسمبر يجعل سيناريو الخفض في يناير منطقياً من زاوية الاتجاه، ويتوقع أن تعرف أسعار العام الجديد انخفاضاً ملموساً.
/> أسواق التحديثات الحيةالبحرين ترفع أسعار الوقود والكهرباء والمياه وتخفض المصروفات الحكومية
الإمارات
في الإمارات، يترقب السائقون إعلان لجنة متابعة أسعار البنزين والديزل تسعيرة يناير/ كانون الثاني 2026 في نهاية الشهر، إذ تتجه الإمارات إلى تخفيض سعر الوقود المحلي بأنواعه، وينتظر أن تعلن لجنة متابعة أسعار البنزين والديزل في البلاد تسعيرة يناير 2026، غداً الأربعاء.
ورفعت هذه اللجنة أسعار البنزين بمشتقاته في ديسمبر الجاري مقارنة بالشهر الذي سبقه، وطبقت التسعيرة في الأول من الشهر. وكانت الزيادة
ارسال الخبر الى: