نجمات عربيات يكسرن صمتهن بالحديث عن أزماتهن النفسية وكيف استطعن التغلب عليها
22 مشاهدة
لسنوات طويلة، ظل الحديث عن لجوء النجوم الى الطب النفسي محاطاً بالكثير من التحفّظ والسرّية، لكن أخيراً تغيّرت الصورة تدريجاً، بعدما قررت فنانات كثيرات التحدّث بصراحة عن أصعب فترات حياتهن وأزماتهن النفسية، مؤكداتٍ أن زيارة الطبيب النفساني ليست عيباً، بل قد تكون الخطوة الأولى نحو النجاة. فثمة نجمات عانين لسنوات من الأزمات النفسية، وأخريات فقدن القدرة على الاستمتاع بالحياة أو العمل، فيما وصل الأمر ببعضهن إلى التفكير في إيذاء النفس، قبل أن يتخطّين الأزمة بمزيج من العلاج النفسي والدعم الأسري وقوة الإيمان. في هذا التحقيق، تعرض لها شهادات نجمات قررن كسر الصمت والحديث عن أزماتهن النفسية وكيف استطعن التغلّب عليها.عرف الجمهور الفنانة نيللي كريم بشخصيات المرأة القوية، إلا أنها اعترفت بأن حياتها الشخصية شهدت لحظات ضعف قاسية، كان أبرزها الفترة التي أعقبت طلاقها، والتي وصفتها بأنها من أكثر المراحل استنزافاً على المستوى النفسي. وفي لقاءاتها التلفزيونية، تحدثت نيللي بصراحة عن تأثير الطلاق فيها، مؤكدةً أن الضغوط لم تكن ناتجة من الانفصال وحده، وإنما من المسؤوليات الكبيرة التي تحمّلتها في الوقت نفسه، سواء تجاه أبنائها أو عملها أو حياتها الشخصية. وقالت إن المرأة قد تبدو قوية أمام الجميع، بينما تكون في داخلها منهكة تماماً، وهو ما حدث معها خلال تلك المرحلة، إذ شعرت بأنها بحاجة إلى إعادة ترتيب حياتها من جديد. وأكدت نيللي أنها لم تتردّد في اللجوء إلى طبيب نفساني، لأنها تؤمن بأن الصحة النفسية لا تقل أهميةً عن أي جانب آخر في حياة الإنسان، وأن طلب المساعدة لا ينتقص من قيمة الشخص، بل يعكس شجاعة في مواجهة المشكلة. كما أشارت إلى أن الرياضة لعبت دوراً كبيراً في رحلة تعافيها، إلى جانب انشغالها بالعمل، الذي كان يشكّل بالنسبة إليها مساحة للهروب من الضغوط وإعادة اكتشاف نفسها. وترى نيللي كريم أن الاكتئاب لا يختفي مع مرور الوقت، وإنما يحتاج إلى مواجهة حقيقية، ولذلك كانت حريصة على عدم إنكار ما تشعر به، بل التعامل معه بوعي حتى لا يؤثر في حياتها
ارسال الخبر الى: