عربات جدعون خطة إسرائيل الجديدة لتوسيع الحرب واحتلال غزة
أقرّت دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، خطة لتوسيع الحرب على قطاع غزة، أطلقت عليها اسم عربات جدعون، وتتضمن تهجيراً واسعاً للفلسطينيين، واحتلالاً للقطاع، من خلال بقاء جيش الاحتلال في كلّ المناطق التي سيسيطر عليها.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، اليوم الاثنين، إنه جرت الموافقة بالإجماع في المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) أمس، على عملية ميركافوت جدعون، (وتعني بالعربية عَرَبات جدعون)، بهدف هزم حركة حماس في قطاع غزة واستعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين.
وجاء في بيان المسؤول الأمني، أنه وفقاً للخطة التي وضعها رئيس الأركان (إيال زامير) وقيادة الجيش الإسرائيلي، التي وافق عليها وزير الأمن (يسرائيل كاتس) ورئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)، سيعزّز الجيش الإسرائيلي قواته وسيعمل بقوة للقضاء على حماس وتدمير قدراتها العسكرية والحكومية، مع ممارسة ضغط قوي لإطلاق سراح جميع المختطفين.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةالشجاعة والسيف... زبدة أسماء المذابح الإسرائيلية
وأضاف أنه سيجري توفير حماية كبيرة للقوات المشاركة في المناورة، من البر والجو والبحر، مع استخدام معدات ثقيلة لإبطال مفعول المتفجرات وتدمير المباني التي تشكل تهديداً. أحد العناصر الرئيسية في الخطة هو الإجلاء الواسع لجميع سكان غزة من مناطق القتال، بما في ذلك شمال غزة، إلى المناطق الجنوبية، مع الفصل بينهم وبين مقاتلي حماس، وذلك لتمكين الجيش الإسرائيلي من حرية العمل العسكري. وبخلاف الماضي، سيبقى الجيش الإسرائيلي في جميع المناطق التي يسيطر عليها لمنع عودة الإرهاب، وسيجري التعامل مع كل منطقة يجري تطهيرها، وفقاً لنموذج رفح، إذ جرى التخلّص من جميع التهديدات وتسويتها بالأرض وأصبحت جزءاً من المنطقة الأمنية.
ووفقاً للمسؤول الأمني الإسرائيلي سيستمر الحصار الإنساني، ولن تُنفّذ خطة المساعدات الإنسانية إلّا بعد بدء العمليات العسكرية والإخلاء الواسع للسكان نحو الجنوب، وفق ما عرضه الجيش الإسرائيلي وجرت الموافقة عليه في الكابينت، إذ سيُفصَل بين المساعدات وحماس، من خلال تشغيل شركات مدنية، وستُحدّدُ مناطق يجري تأمينها من الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك منطقة معزولة (معقّمة) في منطقة رفح بعد محور موراغ، إذ سيجري فحص الداخلين لمنع
ارسال الخبر الى: