عراقجي تواطؤ بريطانيا مع العدوان الأميركي الصهيوني على إيران غير مبرر ومدان
23 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الجمعة، مع نظيره البريطاني إد ميليباند، خلال اتصال هاتفي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي تفاصيل الاتصال الهاتفي، التي نشرها عراقجي عبر قناته على منصة “تيليغرام”، اليوم السبت، انتقد الوزير الإيراني النهج البريطاني تجاه طهران، واعتبره غير لائق.
واعتبر عراقجي أن قرار لندن الأخير تصنيف القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما فيها قوات الحرس الثوري، كتهديد للأمن القومي البريطاني، إلى جانب تواطؤ بريطانيا في الحربين اللتين شنتهما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، “أمر غير مبرر ومدان”.
وشدد على ضرورة أن تعيد الحكومة البريطانية النظر في هذا النهج، مؤكداً أن استمرار هذه السياسات لا يخدم مسار العلاقات بين البلدين.
وأشار إلى أن العدوان العسكري الأميركي–الصهيوني على إيران يمثل العامل الرئيسي في الوضع الراهن بالمنطقة، مضيفاً أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية دخلت العملية الدبلوماسية بحسن نية، وتوصلت إلى اتفاق لإنهاء الحرب في 18 يونيو، إلا أن الولايات المتحدة انتهكت وعدها مجدداً وعرقلت تنفيذه.
وأكد عزم بلاده على تنظيم آليات العمل بالتعاون مع سلطنة عُمان لإدارة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، موضحاً أن “عرقلة هذه العملية من قبل أطراف ثالثة لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع الراهن”.
كما اعتبر وزير الخارجية الإيراني أن أي تعاون مع المعتدين، بما في ذلك تحت ذريعة العقود الدفاعية السابقة، أمرًا غير مقبول، موضحًا أن وفقًا للقانون الدولي وتعريف العدوان، فإن السماح للمعتدين باستخدام أراضي ومنشآت دولة ما لمهاجمة دولة أخرى بصورة غير قانونية يُعد عملًا عدوانيًا، ويمنح الدولة المعتدى عليها حق اللجوء إلى الدفاع المشروع..
من جانبه، أوضح وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند موقف الحكومة البريطانية الجديدة، قائلاً: “لسنا طرفاً في الحرب مع إيران، ونؤمن بالدبلوماسية لحل القضايا”.
وشدد ميليباند على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية مع إيران بهدف تحسين العلاقات وخفض حدة التوترات في المنطقة.
ارسال الخبر الى: