عراقجي غداة زيارة تركيا مستعدون لتقديم ضمانات بعدم امتلاك سلاح نووي
65 مشاهدة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عقب عودته إلى طهران من زيارة لتركيا أجرى خلالها مباحثات ولقاءات رسمية يوم أمس إنه أبلغ المسؤولين الأتراك بأن إيران لم تكن يوما بصدد امتلاك سلاح نووي nbsp وأنها مستعدة لاتفاق منصف وعادل يؤمن مصالح الشعب الإيراني ويتضمن ضمانات بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي ورفع مؤثر للعقوبات المفروضة على إيران لكنه أشار في الوقت ذاته إلى عدم وجود أرضية جادة للتفاوض مؤكدا أن أي مفاوضات حقيقية ومثمرة تستلزم أولا إزالة أجواء التهديد والضغوط وتابع عراقجي في تغريدة على إكس أن طهران لطالما استعدت للتعامل والتعاون مع دول المنطقة لأجل الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين وتجنيبها الاعتداءات غير الشرعية وأوضح أن مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره التركي هاكان فيدان حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك كانت مفيدة وبناءة وأضاف أن تركيا إلى جانب بقية الجيران تلعب دورا بناء في سبيل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة مقدرا هذه الجهود وقال إن إيران ترحب بها وكان عراقجي قد زار أنقرة أمس الجمعة وأجرى مباحثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان nbsp وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع فيدان أكد عراقجي أن إيران ترفض التفاوض تحت التهديد داعيا إلى مفاوضات مثمرة وبناءة وعادلة تقوم على الاحترام المتبادل مشددا في الوقت ذاته على أن القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية ليست موضوعا لأي تفاوض ويأتي ذلك في ظل تصاعد التهديدات الأميركية بشن هجوم على إيران مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري وإرسالها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة nbsp وفي هذا السياق قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن على إيران التوصل إلى اتفاق لتجنب الهجوم وردا على سؤال عما إذا كان قد أمهل الجمهورية الإسلامية فترة محددة أجاب نعم قمت بذلك مضيفا أن طهران هي الوحيدة التي تعرف هذه المهلة عراقجي لا أرضية للتفاوض وقال وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع قناة سي أن أن ترك إنه لا توجد في الوقت الراهن أرضية جادة للتفاوض مؤكدا أن أي مفاوضات حقيقية ومثمرة تستلزم أولا إزالة أجواء التهديد والضغوط مشددا على أنه من دون التوافق على إطار المفاوضات ومضمونها وقواعدها لن يتحقق أي تقدم وأضاف أن الولايات المتحدة غالبا ما تحاول التواصل مع إيران عبر دول ثالثة قائلا إن طهران مستعدة لدبلوماسية عادلة ومتوازنة إلا أن المفاوضات لا يمكن أن تجرى بأسلوب الإملاء أو الفرض وأنه من دون الاحترام المتبادل وتكافؤ الظروف لن يتشكل أي اتفاق عادل وأشار إلى أنه في حال وقوع أي هجوم على إيران فإن الرد سيكون قاسيا وقويا جدا مؤكدا أن إيران تمتلك القدرة الكاملة على الدفاع عن نفسها ولا تحتاج إلى أي طرف آخر وشدد على أن أولوية إيران ما زالت الدبلوماسية معربا عن أمله في أن تسود الحكمة والحوار وفي إشارة إلى القرار الأوروبي بإدراج اسم الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية قال عراقجي إن الحرس الثوري أدى دورا مهما في مكافحة تنظيم داعش وغيره من الجماعات الإرهابية مؤكدا أن الموقف الأوروبي لا يسهم في خفض التوتر بل يؤدي إلى تصعيده