عراقجي يدين المواقف الأوروبية من العدوان على إيران ويؤكد استمرار الدفاع عن البلاد

الثورة نت/
أدان وزير الخارجية الإيراني، عبّاس عراقجي، اليوم الاثنين، مواقف الدول الأوروبية التي تكتفي بالتعبير عن قلقها بشأن التداعيات الاقتصادية للحرب المفروضة على إيران، وتلتزم الصمت إزاء الاعتداءات الوحشية التي تشنها أمريكا والكيان الصهيوني على الشعب الإيراني.
وأكد عراقجي خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، نشر تفاصيلها على قناته بمنصة “تليجرام”، استمرار العمليات الدفاعية الإيرانية ضد المعتدين، بما في ذلك قواعدهم ومنشآتهم العسكرية الواقعة على أراضي دول المنطقة.
وجدد التأكيد على أن سبب العمليات الدفاعية الإيرانية في المنطقة هو استخدام أمريكا للأراضي والقواعد والمنشآت الموجودة في هذه الدول لشن حرب غير شرعية ضد إيران.
كما جدد التأكيد على أن المصدر الرئيسي لانعدام الأمن المفروض على مضيق هرمز هو العدوان العسكري الذي تشنه أمريكا والكيان الصهيوني على إيران، مضيفاً: “إن هذا الممر المائي مغلق أمام سفن الأطراف المتورطة في هذا العدوان العسكري”.
وشدد عراقجي، على أن أي عمل استفزازي من جانب المعتدين وداعميهم، بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع في مضيق هرمز، لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع.
بدوره أكد الوزير الفرنسي، موقف بلاده الرافض للحرب المفروضة على إيران والهجمات على الأهداف المدنية، معرباً عن قلقه إزاء تصاعد الوضع في المنطقة، بما في ذلك لبنان.
وشدد على ضرورة تعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية لإيجاد حل ينهي الحرب ويعيد الاستقرار والأمن إلى المنطقة.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
ارسال الخبر الى: