عراقجي الأوضاع في إيران تحت السيطرة الكاملة وسننشر وثائق تثبت تدخلا أجنبيا في الأحداث الأخيرة
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الأوضاع في إيران باتت تحت السيطرة الكاملة موضحًا أن ما شهدته البلاد خلال الفترة الماضية بدأ باحتجاجات سلمية ذات مطالب اقتصادية قبل أن تنحرف بفعل تدخل مجموعات مسلحة منظمة مشيرًا إلى أن التهديدات الأميركية بالتدخل ساهمت في تحويل المشهد إلى أعمال عنف دموية هدفت إلى تبرير التدخل الخارجي.
وأوضح عراقجي خلال لقائه رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في طهران أن الحكومة تعاملت منذ اللحظات الأولى مع الاحتجاجات السلمية عبر الحوار المباشر وفتحت قنوات تواصل مع التجار والمعنيين بالشأن الاقتصادي واتخذت حزمة من الإجراءات والإصلاحات استجابة للمطالب مؤكدًا أن هذه التحركات السلمية استمرت أيامًا محدودة وانتهت سريعًا.
وبيّن أن موجة لاحقة من الأحداث شهدت دخول مجموعات إرهابية مسلحة إلى المشهد عملت على حرف التحركات عن مسارها المطلبي وتحويلها إلى أعمال عنف منظم موضحًا أن المرحلة الأخطر تمثلت في هجمات مباشرة استهدفت المرافق العامة وقوات الأمن والمدنيين.
وكشف عراقجي امتلاك بلاده أدلة موثقة تظهر قيام مسلحين بإطلاق النار على عناصر أمنية ومدنيين من الخلف بهدف رفع عدد الضحايا لافتًا إلى أن من بين الضحايا عددًا كبيرًا من رجال الأمن وأضاف أن هذه المجموعات استهدفت سيارات إسعاف وحافلات نقل وقتلت جرحى داخل سيارات الإسعاف وأحرقت عشرات المساجد وهددت المحال التجارية.
وأشار إلى وجود مشاهد مصورة توثق توزيع أسلحة على متظاهرين وتُظهر مسلحين وهم يطلقون النار ويخربون المقار الحكومية مؤكدًا أن طهران ستكشف قريبًا اعترافات الموقوفين ووثائق وأدلة دامغة تثبت تورط جهات أجنبية في هذه الأحداث.
وانتقد وزير الخارجية الإيراني مواقف الولايات المتحدة ودول غربية أخرى معتبرًا أن تصريحات دونالد ترامب تمثل تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية لبلاده مشيرًا إلى أن هذه الدول نفسها استخدمت المعالجة الأمنية عندما واجهت احتجاجات عنيفة داخل أراضيها.
وشدد عراقجي على أن العنف الذي شهدته بعض التظاهرات اتخذ أسلوب تنظيم داعش عبر مجموعات مسلحة سعت إلى نشر الفوضى مؤكدًا أن إيران ستواجه بحزم ما وصفه بالعدوان الإرهابي مع استمرارها في التمييز بين المطالب
ارسال الخبر الى: