عراقجي إيران لا تريد الحرب لكنها جاهزة لها ومنفتحة على التفاوض بالاحترام المتبادل

الثورة نت /..
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده مستعدة لأي سيناريو، ولا تسعى إلى الحرب، لكنها جاهزة لها، مشددًا على أن التفاوض يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل، ولا يمكن أن ينطلق إذا كان مبنيًا على الإملاءات.
وأشار عراقجي، في تصريح صحفي لدى وصوله اليوم الخميس إلى مطار بيروت، إلى أن زيارته تهدف إلى التشاور مع الأصدقاء اللبنانيين حول تطورات المنطقة، حسب وكالة “مهر” الإيرانية.
وقال إن المنطقة تواجه تحديات وتهديدات خطيرة، يأتي في مقدمتها الكيان الصهيوني، الذي شنّ هجمات على سبع دول خلال العامين الماضيين، من بينها إيران ولبنان.
وأضاف أن أجزاء من الأراضي اللبنانية لا تزال تحت الاحتلال، وأن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن العام الماضي تم خرقه مرارًا.
وأكد أن لبنان يُعد بلدًا محورياً في المنطقة، ويلعب دورًا مهمًا في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، مشيرًا إلى أن إيران تجري مشاورات مع جميع دول المنطقة، وأن توقيت زيارته إلى لبنان بالغ الأهمية.
ولفت وزير الخارجية الإيراني إلى أن الهدف الثاني من الزيارة يتمثل في دفع العلاقات الثنائية بين إيران ولبنان، التي تتمتع بتاريخ طويل من التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي.
وأوضح أنه سيجري لقاءً مع وزير الاقتصاد اللبناني لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، بالإضافة إلى تعزيز التبادلات الثقافية لتعميق أواصر الصداقة.
وشدد على استمرار دعم بلاده لوحدة لبنان الوطنية وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مؤكّدًا أن طهران تسعى لتطوير العلاقات مع لبنان على أساس الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.
وفيما يخص التهديدات “الإسرائيلية” ضد لبنان، قال عراقجي إن بلاده ستجري مشاورات وثيقة مع المسؤولين اللبنانيين حول هذا الملف.
وأضاف أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني سبق أن حاولا مهاجمة إيران وفشلا، وأن أي محاولة مستقبلية ستؤدي إلى النتيجة نفسها.
ارسال الخبر الى: