عدن تحسم المشهد والانتقالي يعود بقوة
35 مشاهدة

4 مايو / تقرير: مريم بارحمة
شهدت العاصمة عدن، يوم الأربعاء 1 أبريل 2026م، حضورًا جماهيريًا استثنائيًا في مشهدٍ سياسيٍّ فارق، عكس تحوّلاتٍ ميدانيةً وشعبيةً متسارعة، تزامن مع إعادة فتح مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوةٍ أعادت تثبيت حضوره السياسي بقوة، ورسّخت عمق ارتباطه بقاعدته الشعبية.-مليونية التواهي التفاف شعبي ورسائل سياسية
شهدت مديرية التواهي توافدًا جماهيريًا واسعًا استجابة لدعوة المجلس الانتقالي، حيث احتشد الآلاف في فعالية سلمية حاشدة عبّرت عن دعمهم لفتح المقرات ورفضهم لقرارات الإغلاق السابقة. ورفعت الجماهير شعارات تؤكد تمسكها بالمجلس الانتقالي كممثل سياسي، إلى جانب التأكيد على المضي نحو تحقيق مشروع الدولة الجنوبية الفدرالية.
-البيان الجماهيري الصادر عن الفعالية
حمل لهجة تحدٍ واضحة، حيث أكد المشاركون أن إرادة الشعب لا يمكن إغلاقها، في إشارة مباشرة إلى رفض أي محاولات للحد من نشاط المجلس أو التضييق عليه.
-عودة المقرات كسر لمرحلة الإغلاق
مثّلت إعادة فتح مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن تحولًا مهمًا في مسار الأحداث السياسية، حيث عادت مقرات الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين ومقر الامانة العامة ومقر الهيئة الخارجية، إلى العمل، بعد فترة من الإغلاق الذي شكّل تحديًا مباشرًا لبنية العمل المؤسسي للمجلس. هذه العودة لم تكن مجرد إجراء إداري، بل حملت دلالات سياسية واضحة، أبرزها استعادة زمام المبادرة وإعادة تفعيل المؤسسات التنظيمية التي تُعد ركيزة العمل السياسي الجنوبي. ومع استئناف العمل داخل هذه المقرات، عاد الموظفون والكوادر الإدارية إلى مكاتبهم، في مؤشر على استعادة النشاط المؤسسي، بما يعزز من قدرة المجلس على مواصلة مهامه السياسية والتنظيمية.
-حضور رمزي الزُبيدي في واجهة المشهد
تزامنت هذه التطورات مع إعادة رفع صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي على مبنى الجمعية الوطنية، والأمانة العامة للمجلس، والهيئة الخارجية للمجلس، في خطوة رمزية تحمل أبعادًا سياسية ومعنوية كبيرة. فالصورة التي عادت لتعتلي المبنى لم تكن مجرد لافتة، بل رسالة واضحة تعكس عودة القيادة الجنوبية الصادقة والوفية إلى واجهة المشهد، وترسيخ رمزية الزُبيدي كقائد سياسي يمثل تطلعات قطاع واسع من أبناء الجنوب.
ارسال الخبر الى: