99 مختطفا في 9 أشهر تقرير صادم الحوثي يحول إب إلى ثكنة عسكرية ويخفي 67 أكاديميا قسريا
62 مشاهدة

صدى الساحل - مأرب - احمد حوذان
كشفت مؤسسة النبلاء للحقوق والتنمية، اليوم السبت، في مؤتمر صحفي عقدته بمدينة مأرب، عن توثيق (99) حالة إخفاء قسري ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة إب خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى سبتمبر/أيلول 2025م، في واحدة من أبشع صور الانتهاكات الممنهجة ضد المدنيين.وأوضحت المداؤسسة في تقريرها الحقوقي أن من بين المختطفين (67) أكاديمياً وتربوياً، إلى جانب طلاب وناشطين ومواطنين من مختلف الفئات، مؤكدة أن محافظة إب تحولت من مدينة العلم والسلام إلى ثكنة عسكرية تعج بالسجون والمعتقلات السرية التي تديرها المليشيا الحوثية خارج القانون.
وخلال المؤتمر، استعرضت المؤسسة سبع حالات موثقة لعمليات اختطاف وإخفاء قسري استخدمت فيها المليشيا أساليب المداهمة والخداع وترويع النساء والأطفال لانتزاع الضحايا من منازلهم، في مشاهد تعكس نهجًا منظّمًا لبث الرعب وتكميم الأفواه.
وقال الأمين العام لمؤسسة النبلاء محمد شهبين إن “السجون الحوثية تكتظ بالمختطفين، وبعضها سرية لا يُعرف مكانها حتى اليوم، فيما يُحرم المعتقلون من حقوقهم القانونية والإنسانية ويُمنعون من التواصل مع ذويهم أو الحصول على الرعاية الصحية”.
من جانبها، أكدت الناطقة باسم رابطة أمهات المختطفين الحقوقية صباح حاتم أن قضية المختطفين والمخفيين قسرًا تمثل مأساة إنسانية مستمرة، مشيرة إلى أن “الأمهات يعشن جرحًا لا يندمل بين الخوف والانتظار وغياب الأمل في معرفة مصير أبنائهن”.
وأكدت إن “ما يجري في سجون الحوثي ليس مجرد تجاوزات، بل جرائم ضد الإنسانية”، داعية الأمم المتحدة إلى تحرك عملي عاجل لإنقاذ المخفيين وإعادة الاعتبار لضحايا القمع الحوثي.
وفي السياق ذاته، وصفت الناشطة تسنيم الفنيني ممارسات المليشيا بأنها “نسخة محلية من جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين”، مؤكدة أن “من يرفع شعار القرآن يمارس أبشع صور القهر ضد أبناء وطنه”.
ودعا تقرير مؤسسة النبلاء في ختام المؤتمر إلى الكشف الفوري عن مصير المختطفين والمخفيين قسرًا وفتح السجون أمام زيارات عاجلة للجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية، مشددًا على ضرورة الإفراج عن جميع المختطفين دون قيد أو شرط ووقف حملات الاعتقال التعسفية التي تستهدف
ارسال الخبر الى: