9 سنوات من المخالفات كيف أثر مانشستر سيتي على منافسيه
ثبتت مسؤولية نادي مانشستر سيتي الإنكليزي عن جميع التهم المتعلقة بمخالفات مالية جسيمة على مدار تسعة مواسم، ومع ذلك، فقد نفى النادي ارتكاب أي مخالفات، وقدم طعناً ضد استنتاجات اللجنة المستقلة. وربما تكون أندية مثل ليفربول ومانشستر يونايتد قد خسرت لقب الدوري بفارق ضئيل ومثير للجدل، ولكن الكلفة المحتملة تتجاوز مجرد سباق على اللقب؛ بدءاً من الفرص الأوروبية الضائعة لتوتنهام، ووصولاً إلى خيبة أمل الهبوط التي عانى منها هال سيتي.
وتتضمن الحسابات الضخمة التي أعدتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، في تقرير لها، السبت، مدفوعات الدوري، والعوائد الأوروبية، ومكاسب مسابقات الكأس، والخسائر المالية الناجمة عن الهبوط من دوري الأضواء. وتغطي هذه الأرقام المواسم الممتدة من 2009-2010 إلى 2017-2018، وهي الفترة التي شهدت مشاركة 35 نادياً في الدوري الممتاز. وقد أُدرجت الأرباح المحتملة من التأهل لمسابقات العام التالي في الحسابات، رغم أنه لا يمكن الجزم بأن أي نادٍ كان سيحقق أرباحاً فعلية. ومع ذلك، فإن مجموع التقديرات للأندية الـ35 المذكورة أدناه يتجاوز 838 مليون جنيه إسترليني. من جهتها، قامت صحيفة ذا صن البريطانية بتحليل هذه الأرقام واستكشاف التأثيرات المحلية لمعرفة أي الأندية لديها أكبر قدر من التظلم أو الخسارة.
توتنهام أبرز المتضررين من مانشستر سيتي
تصدر توتنهام القائمة التي لا يرغب أي نادٍ في تصدرها (قائمة الخسائر المالية)، حيث بلغت قيمة الدخل المحتمل المفقود ما يقرب من 120 مليون جنيه إسترليني. ففي أربع مناسبات خلال تلك الفترة، أنهى توتنهام الموسم في مركز يقع مباشرة خارج مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا، بينما حجز مانشستر سيتي مقعده في البطولة. وقد حصد سيتي 148.2 مليون جنيه إسترليني من مشاركاته اللاحقة في دوري أبطال أوروبا، مقارنة بـ 29.9 مليون جنيه إسترليني جناها توتنهام من المشاركة في الدوري الأوروبي.
هال سيتي
جعل الهبوط مرتين خلال الفترة المحددة الخسائر المحتملة لهال سيتي، الملقب بـالنمور، تقترب من 100 مليون جنيه إسترليني، بعدما أنهى الفريق موسمَي 2014-2015 و2016-2017 في المركز الثامن عشر. وبحسب التقديرات، كان البقاء في
ارسال الخبر الى: