84 شاحنة مساعدات إنسانية وتجارية تدخل محافظة السويداء
دخلت 84 شاحنة، اليوم الأربعاء، إلى محافظة السويداء جنوبي سورية، وفق ما أكدت الإخبارية السورية، وتوزعت الشاحنات على قافلتين: الأولى محمّلة بالمساعدات الإنسانية، والقافلة الثانية تجارية، وذلك عبر طريق دمشق - السويداء.
بدوره، أكد محافظ السويداء، مصطفى البكور، في بيان له نقلته صفحة المحافظة على فيسبوك، أن الحكومة تتابع أوضاع المهجرين من قرى السويداء والمقيمين في مراكز الإيواء المؤقتة بمحافظة درعا وداخل مدينة السويداء، موضحاً أن المنظمات الإنسانية والهلال الأحمر تعمل على تأمين الإغاثة العاجلة لتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين، في ما أكد أنه مرحلة صعبة، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على وضع خطة شاملة لإعادتهم إلى قراهم وممتلكاتهم في السويداء، بما يضمن استقرارهم واستعادة حياتهم الطبيعية، مع توفير كل مقومات العودة الآمنة والكريمة لهم. وختم البكور في البيان: إن معاناة أهلنا المهجرين خبرنا مرارتها وعشنا قسوتها، ما يضاعف مسؤوليتنا في تسريع خطوات الإغاثة والإعمار، ويعزز التزامنا تمكينهم من العودة إلى ديارهم بالشكل الأمثل.
وأعلنت المحافظة مساء أمس مواصلة عمليات صيانة الفرن الاحتياطي في منطقة المزرعة في ريف محافظة السويداء، بهدف إعادته إلى الخدمة قبل عودة السكان إلى المنطقة. في المقابل، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تواصل تقديم المساعدات الإنسانية دون انقطاع كبير في المحافظات التي تستضيف النازحين. وقالت المفوضية في تقرير صدر عنها مساء أمس إن موظفيها يعملون لضمان استمرار تقديم الدعم، وتنفيذ بعثات ميدانية منتظمة للوصول إلى المجتمعات التي تضم أعداداً كبيرة من الأسر النازحة. علاوة على ذلك، تقدم المفوضية الدعم للسكان النازحين في درعا وريف دمشق.
22 شاحنة مساعدات تدخل السويداء... تخفيف مؤقت لضغوط الأهالي
وقال التقرير إنه في 31 يوليو، أعلنت الحكومة السورية تشكيل لجنة تحقيق للنظر في الحوادث التي وقعت خلال الأعمال العدائية. وستقدم اللجنة تقارير دورية وتقريراً نهائياً. وأشارت إلى أن أكثر من 30 فصيلاً مسلحاً بايعوا الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سورية، الذي يعترفون به ممثلاً شرعياً للطائفة.
وبيّن التقرير أنه
ارسال الخبر الى: