80 ألف مريض نفسيا الحرب في غزة تفتك بجيش الاحتلال
113 مشاهدة

تقرير/ عبدالكريم مطهر مفضل/ وكالة الصحافة اليمنية//
منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023، لم تقتصر آثاره على الدمار الهائل والخسائر في الأرواح بين الفلسطينيين فحسب، بل امتدت لتطال عمق الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وتحديدًا في المؤسسة العسكرية، وفيما تستمر آلة العدوان “الإسرائيلي” في الإجرام بحق الغزيين، ثمة معركة أخرى يعاني تبعاتها جيش الاحتلال غير أنها لا تُنقل عبر الشاشات، ولا تُخاض بالبنادق، بل تدور رحاها في أعماق النفوس.
إنها معركة جنود الاحتلال الإسرائيلي مع عدو لا يمكنهم رؤيته، لكنه ينهشهم من الداخل.. إنه الانهيار النفسي الجماعي الكبير.
في الوقت الذي تحتفي فيه القيادات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي بـ “إنجازات ميدانية” مشكوك فيها حتى في أوساط المستوطنين، تُظهر الإحصاءات والوقائع الميدانية صورة أكثر قتامة: “عشرات آلاف الجنود يعانون من اضطرابات نفسية، ومعدلات انتحار غير مسبوقة تضرب أركان الجيش، وسط اتهامات متصاعدة للحكومة بالتقصير، ونظام تأهيلي يتعامل مع المصابين كأرقام هامشية في تقارير مكتبية”، كما تنقل وسائل الإعلام العبرية.
سؤال غامض
ومع تفشي اضطرابات ما بعد صدمة حرب غزة وارتفاع معدلات الانتحار، يتكشف الواقع المظلم للعدوان العسكري، بين جيش يتهاوى نفسيًا، وعجز رسمي أمام جراح نفسية تنزف في الخفاء.
من شهادات الجنود المصابين، إلى بيانات رسمية متناقضة، ومن احتجاجات صامتة إلى نظام تأهيلي مشلول بالبيروقراطية، يستعرض هذا التقرير عبر شهادات ودراسات ومصادر رسمية، كيف تحولت الحرب على غزة إلى معركة أخرى أشد قسوة.. تدور هذه المرة في عقول الجنود الصهاينة لا في ساحات المعركة، ويفتح ملفًا مسكوتًا عنه: كيف يتآكل جيش الاحتلال من الداخل، تحت وطأة الصدمة، والخذلان، وعجز الحكومة الإجرامية؟
كما يكشف هذا التقرير، بالأرقام والوقائع والشهادات، كيف أصبحت اضطرابات ما بعد الصدمة، والاكتئاب، والانتحار الجماعي، جزء من الواقع اليومي لجيش الاحتلال منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر.. ومع تسجيل أكثر من 80 ألف إصابة نفسية، وارتفاع غير مسبوق في حالات الانتحار بين الجنود النظاميين والاحتياط لجيش الاحتلال، تبرز أسئلة خطيرة حول مدى كفاءة المؤسسة العسكرية في التعامل مع
ارسال الخبر الى: