8 طرق بسيطة تمكنكم من مواجهة تغير المناخ

25 مشاهدة

في وقت يمضي فيه العالم في إطلاق غازات الدفيئة بوتيرة قياسية، على الرغم من مرور أكثر من عقد على توقيع اتفاقية باريس للمناخ (2015)، حلّ اليوم العالمي للبيئة قبل يومَين، في الخامس من يونيو/ حزيران، علماً أنّ القائمين عليه ركّزوا وما زالوا على أزمة المناخ المتفاقمة. يأتي ذلك وسط تحذير سبق أن أطلقته محكمة العدل الدولية، التي تُعَدّ أعلى هيئة قضائية لدى الأمم المتحدة، بخصوص أنّ تغيّر المناخ يمثّل تهديداً داهماً ووجودياً ومن أنّ عواقب تداعيات ذلك وخيمة وعميقة.

وفي إطار منشوراتها الخاصة باليوم العالمي للبيئة، راحت صفحات الأمم المتحدة ووكالاتها على مواقع التواصل الاجتماعي تستعيد مقالات وتقارير علمية وإرشادية وغيرها مرتبطة بالأزمة المناخية، من بينها ما أعادت مشاركته بشأن ثماني طرق بسيطة لمواجهة تغيّر المناخ اليوم الذي يؤرّق الكوكب والمنشغلين بشؤونه.

في المنشور المستعاد اليوم، حذّر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أنّ انبعاثات غازات الدفيئة، التي تنتج بمعظمها عن حرق الوقود الأحفوري، تؤدّي إلى رفع حرارة الكوكب وتغيير مناخ الأرض بطرق تكون كارثية في أغلب الأحيان. وإذ أشار البرنامج إلى أنّ الخبراء يطمئنون إلى أنّ البشرية ما زالت تملك الوقت للحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة وتجنّب أسوأ آثار تداعيات تغيّر المناخ المحتملة، شدّدت على أنّ في إمكان كلّ واحد من أهل هذا الكوكب المساهمة في الحلّ.

وينقل المقال، الذي كتبته أليونا سينينكو، عن رئيس قسم التخفيف من آثار تغيّر المناخ في برنامج الأمم المتحدة للبيئة هونغبينغ لي قوله إنّه يتعيّن على الحكومات والشركات، بحكم حجمها ونفوذها، أن تتحمّل الجزء الأكبر من مسؤولية تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة. لكنّ هونغبينغ يؤكد في الوقت نفسه أنّ لكلّ واحد منّا دوراً مهمّاً نؤدّيه كذلك، موضحاً أنّ النجاح في تجنّب كلّ جزء من الدرجة المئوية من الاحترار يجعل الكوكب مكاناً أكثر سلامةً وأكثر قابليةً للعيش.

ويشدّد الخبراء على ضرورة أن يأخذ أثرياء العالم بصمتهم الكربونية على محمل الجدّ، شارحين أنّ 10% فقط من سكان الكوكب يتحمّلون مسؤولية نصف الانبعاثات العالمية تقريباً. من هنا،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح