7 ملاحظات عن خفض التصعيد المؤقت في لبنان

23 مشاهدة

ساعات ثقيلة عاشها اللبنانيون أمس الاثنين بعد تهديد الاحتلال بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت ثم إنذارها وإخلائها، في تصعيد يعد الأول منذ 16 إبريل/نيسان الماضي، تاريخ دخول وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ (ولم يُطبَّق إلا جزئياً في ضاحية بيروت)، وانتهت بإعلان عن وقف إطلاق نار ضبابي. ما نتج عن هذا اليوم يمكن تلخيصه بأنه خفض تصعيد مؤقت قابل للبناء عليه لكنه في الوقت نفسه قد ينقلب إلى حرب أكثر عدوانية وشراسة في أي لحظة. وقد تكون المرحلة الراهنة أقرب إلى تمرير وقت والتقاط أنفاس بانتظار اتضاح حدود التفاهمات مع إيران وما اذا كانت ستشمل مذكرة تفاهم يلحقها وقف للنار يشمل لبنان.

يمكن التوقف عند عدة ملاحظات بناء على وقائع يوم الاثنين:

أولاً: من المؤكد حتى الآن أنه تمت العودة إلى معادلة تحييد بيروت والضاحية الجنوبية عن قائمة العدوان الإسرائيلي مقابل وقف حزب الله عملياته داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكن القلق من غدر سيبقى قائماً بفعل انتهاك الاحتلال سابقاً تفاهمات مماثلة. وهو ما يفسر التريث الذي حال دون عودة النازحين أمس إلى منازلهم في الضاحية رغم الإعلان عن وقف النار بعدما قضوا ساعات على الطرقات للخروج من الضاحية عقب تهديدها وإنذارها.

ثانياً: حتى اللحظة لا يوجد ما يوحي بوقف إطلاق نار شامل. الميدان يؤكد ذلك، سواء من خلال غارات الاحتلال في الجنوب والبقاع أو عمليات حزب الله، وسيتضح خلال اليوم ما إذا كان الحزب سينفذ أي عمليات داخل الأراضي المحتلة.
كما أن ما كتبه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال لإعلان وقف النار كان غامضاً ومليئاً بالتناقضات. وزادته تشكيكاً التصريحات التي صدرت عن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لجهة تأكيده مواصلة جيش الاحتلال عملياته في جنوب لبنان. كما لم تستطع السلطات اللبنانية تقديم رواية متماسكة حول ما تم الاتفاق عليه، حتى إنه كان يمكن التوقف عند اختلاف في البيان الصادر باللغتين العربية والإنكليزية عن السفارة اللبنانية في واشنطن والذي نشرته صفحة رئاسة الجمهورية على إكس وجاء فيه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح