69 قتيلا بهجوم لمليشيا في شمال شرق الكونغو الديمقراطية
وتأخر انتشال الضحايا أياماً عدة بسبب انعدام الأمن في المنطقة من جراء انتشار عناصر المليشيا، بحسب المصادر. وأفادت مصادر أمنية عن سقوط 69 قتيلاً، فيما قال ديودونيه لوسا المسؤول في المجتمع المدني في إقليم ايتوري (شمال شرق) لفرانس برس إن الحصيلة غير النهائية للهجوم تتجاوز سبعين قتيلاً.
وتزعم مليشيا كوديكو الدفاع عن حقوق إتنية ليندو التي يعتمد أبناؤها بشكل أساسي على الزراعة، ولا سيما ضد إتنية هيما التي تعتمد أساساً على الرعي. وتقول جماعة مسلحة أخرى ناشطة في المقاطعة، وهي المؤتمر من أجل الثورة الشعبية (سي آر بي)، إنها تقاتل دفاعاً عن مصالح إتنية هيما.
كذلك تنشط جماعات مسلحة أخرى في المنطقة، أبرزها القوات الديمقراطية المتحالفة التي شكلها متمردون أوغنديون سابقون بايعوا تنظيم داعش. ومنذ عام 2021، ينتشر الجيش الأوغندي إلى جانب الجيش الكونغولي في الجزء الشمالي من شمال كيفو وفي إيتوري لمحاربة القوات الديمقراطية المتحالفة. ويلجأ الجيش الكونغولي أحياناً إلى مليشيا كوديكو لتكون قوة مساعدة له.
/> أخبار التحديثات الحيةالكونغو الديمقراطية تتهم رواندا بقتل أكثر من 1500 مدني منذ ديسمبر
إلى ذلك، ووفقاً لرسالة وجهها زعيم المتمردين الكونغوليين كورنيل نانجا إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فإن واشنطن فشلت في الضغط على حكومة الكونغو بشأن انتهاكاتها المزعومة لالتزامات السلام. ووقّع على الرسالة، التي اطلعت عليها وكالة أسوشييتد برس السبت، تحالف نهر الكونغو، الذي يضم جماعة إم23 المتمردة المدعومة من رواندا.
وكانت الكونغو ورواندا قد اتفقتا العام الماضي على اتفاق سلام بوساطة أميركية يهدف إلى إنهاء الصراع طويل الأمد في شرق الكونغو، وهو اتفاق من
ارسال الخبر الى: