6 أسباب وراء شعورك بالدوار بشكل دائم
يشعر بعض الأشخاص بالدوار بشكل متكرر، حيث قد يواجهون مشكلات في التوازن والمشي بعد التمارين الرياضية أو السير بشكل سريع حتى عند الاستيقاظ صباحاً، قبل القيام بأي مهام يومية منهكة.
وللشعور بالدوار بشكل دائم أسباب عدة، تتراوح من انخفاض ضغط الدم وفقر الدم إلى عدم شرب كمية كافية من المياه.
يصف مقدمو الرعاية الصحية الدوار بأنه اضطراب في التوجه المكاني. قد يشعر المريض بالدوار أو الدوخة، وبالحاجة إلى الجلوس قبل السقوط. قد يؤثر الدوار المتكرر أو الشديد على جودة الحياة، ويعاني الناس من الدوار بطرق مختلفة، بما في ذلك الشعور بالإغماء أو الغثيان، أو عدم الثبات على القدمين، أي فقدان التوازن، أو الشعور بالارتباك، وذلك بحسب موقع «مايو كلينيك».
يُعد الشعور بالدوار أو الإغماء الخفيف شكوى شائعة بين كبار السن. حتى لو لم يكن للدوار سبب خطير، فقد يؤدي إلى إصابات موجعة نتيجة السقوط. وفي أسوأ الأحوال، قد يكون السبب نفسه مهدداً للحياة. وإحساسك بالدوار بشكل متكرر قد يعني أنك مصاب بإحدى هذه الحالات…
1-الجفاف
قد تُصاب بالجفاف إذا كنت لا تشرب ما يكفي من الماء، أو إذا كنت مريضاً. فمن دون شرب كمية كافية من السوائل، ينخفض حجم الدم، ما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم. الأمر الذي يمنع دماغك من الحصول على كمية كافية من الدم. وبالتالي، يُسبب الدوار. قد يكون كوب من الماء كافياً للشعور بتحسن، ولكن إذا لم تأكل أو تشرب كثيراً لأيام، فسيحتاج جسمك إلى أكثر من ذلك لإعادة ترطيبه، وفقاً لموقع «هارفارد هيلث بابليشينغ».
2-الآثار الجانبية للأدوية
أحياناً تُسبب الأدوية شعوراً بالدوار، خاصة تلك التي تخفض ضغط الدم أو تزيد من التبول. إذا كانت الأدوية قوية، فإنها تُخفض ضغط الدم بشكل كبير وتُسبب الدوار. قد يكون الحل بسيطاً كتعديل الجرعة أو تجربة دواء آخر.
3-انخفاض مفاجئ في ضغط الدم
يساعد الجهاز العصبي اللاإرادي الجسم على تنظيم تغير ضغط الدم عند الوقوف. مع التقدم في السن، قد يتدهور هذا الجهاز، ما يسبب انخفاضاً مؤقتاً في ضغط
ارسال الخبر الى: