540 ألف طفل فلسطيني في خطر أزمة التمويل والحرب تعصف بمدارس الأونروا
46 مشاهدة
رام الله | وكالة الصحافة اليمنية |

يواجه برنامج التعليم في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” ضغوطا مالية وسياسية متزايدة، تهدد قدرته على الحفاظ على مستوى الخدمات التعليمية المقدمة لنحو 540 ألف طفل من لاجئي فلسطين في غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان، في وقت تكشف فيه بيانات الوكالة عن إرث تعليمي يمتد لنحو ثمانية عقود، تخرج خلاله 2.5 مليون فلسطيني من مدارسها وأسهموا في مجتمعاتهم في مجالات التعليم والطب والقانون وريادة الأعمال وغيرها.
وقالت مديرة برنامج التعليم في الأونروا جوليا ديكوم، في حوار مع “أخبار الأمم المتحدة”، إن الوكالة تدير نظاما تعليميا موازيا يعتمد المناهج الحكومية في مناطق عملها، ويقدم التعليم الأساسي عموما حتى الصف التاسع، فيما يمتد حتى الصف العاشر في الأردن وحتى الصف الثاني عشر في لبنان.
ويضم برنامج التعليم والتدريب التقني والمهني في الوكالة نحو 6 آلاف طالب من الفئة العمرية بين 16 و18 عاما، مقارنة بنحو 8 آلاف طالب قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فيما تراجعت القدرة التشغيلية لمركزين في غزة في ظل الحرب.
وتؤكد ديكوم أن خصوصية تعليم الأونروا تكمن في اندماجه مع أنظمة التعليم في البلدان المضيفة، بما يتيح للطلاب الانتقال إلى التعليم الثانوي والجامعي أو التدريب المهني بصورة سلسة، بدلا من إنشاء نظام تعليمي منفصل عن البيئة التعليمية المحلية.
وخلال نحو 80 عاما، أنتج هذا النظام قاعدة واسعة من الخريجين، إذ تشير الوكالة إلى تخرج 2.5 مليون لاجئ فلسطيني من مدارسها، والتحاق أعداد كبيرة منهم بالتعليم العالي والتدريب، ثم العمل في قطاعات مختلفة، وبينهم معلمون وأطباء وممرضون ومحامون ورواد أعمال ومحاسبون وحرفيون.
وترى ديكوم أن المدرسة تمثل بالنسبة للأطفال أكثر من مكان لتلقي الدروس، فهي المجال الأول الذي يتسع فيه عالم الطفل خارج الأسرة، وتنمو فيه آماله وأحلامه للمستقبل، مشددة على أن استمرار التعليم يرتبط بصورة مباشرة بمنح الأطفال فرصة لبناء حياة أكثر استقرارا.
لكن هذا الدور يواجه ضغوطا مالية غير مسبوقة، إذ تبلغ فجوة تمويل برنامج التعليم حاليا
ارسال الخبر الى: