53 ناشطا جزائريا في الخارج يطالبون تبون بضمانات للعودة
وجّه 53 ناشطاً جزائرياً يقيمون في الخارج، أمس الأربعاء، رسالة مفتوحة إلى الرئيس عبد المجيد تبون، عبّروا فيها عن رغبتهم في العودة إلى البلاد شريطة توافر ضمانات كافية بعدم ملاحقتهم أو التعرض لهم قضائياً. كما طالبوا باتخاذ خطوات تعزز النية السياسية التي عبّر عنها تبون خلال زيارته الأخيرة إلى ألمانيا، عندما أعلن ترحيبه بعودة المعارضين المقيمين في الخارج.
وأكد الناشطون، في الرسالة التي نُشرت للرأي العام، أن التصريح الأخير للرئيس تبون قد يمهد الطريق لخلق مناخ من الثقة بين الدولة والجالية في الخارج، شريطة أن تتبعه خطوات ملموسة. وأضافوا: ندرك أن العودة إلى الجزائر قد تؤدي إلى اعتقالنا أو ملاحقتنا قضائيًا أو تعرضنا لإجراءات تقييدية أخرى بسبب آرائنا ومواقفنا العلنية ونشاطنا السياسي، لذلك نتوقع أن يُترجم هذا التعهد الرئاسي إلى خطوات عملية تضمن عدم التعرض لنا في حال عودتنا.
وكان الرئيس تبون قد أعلن، خلال لقائه أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في ألمانيا يوم 16 يوليو/تموز الحالي في برلين، أن المعارضين في الخارج مرحب بهم، وكل من يعارض بصفة إيجابية ويقدم أفكاراً ويأتي بالبديل، فإنه يسمح للجزائر بالتقدم في الديمقراطية. وكل جزائري له الحق في الانتقاد، على أن يأخذ في الاعتبار ثقافتنا وتقاليدنا، لأن السب والشتم لا يقدمان أي إضافة، بل يطرحان الكراهية والعنف.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةعودة المعارضين إلى الجزائر... دعوة تبون تنتظر خطوات سياسية
ويطالب الناشطون الذين يمثلون توجهات وآراء مختلفة بضمانات واضحة وصريحة تتعلق بـحرية التنقل لجميع الجزائريين في المهجر، من خلال إنهاء العقبات الإدارية المرتبطة بإصدار وثائق السفر، وإلغاء قرارات منع الدخول غير القانونية، وأوامر منع المغادرة التي تُفرض دون أوامر قضائية ولفترات تعسفية. كما يدعون إلى التخلي عن الممارسات التي تجبر بعض النشطاء على توقيع وثيقة توبة والتخلي عن قناعاتهم شرطًا ضمنيًّا أو صريحًا للعودة إلى البلاد، واحترام حقنا في التعبير بحرية عن آرائنا وتحليلاتنا وانتقاداتنا ومقترحاتنا، دون التعرض للتشهير أو التهديد بسحب الجنسية.
ومن أبرز الموقعين على الرسالة، وهم يقيمون في فرنسا
ارسال الخبر الى: